استجابت مجموعة فناير لملاحظات جمهورها بعد أيام قليلة من الجدل الذي رافق أحدث أعمالها، وأعادت طرح أغنيتها الجديدة بعنوان «مغربية»، بعدما كانت قد أطلقتها في نسختها الأولى تحت اسم «مروكية».
وجاءت الخطوة مساء أمس الثلاثاء 25 غشت، عقب موجة من الانتقادات التي أثارها عنوان الأغنية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن كلمة «مروكية» لم تكن موفقة، خصوصاً أن العمل مخصص للاحتفاء بالمرأة المغربية.
فناير تعود إلى الاستوديو
وأوضحت المجموعة، في فيديو نشرته عبر صفحاتها الرسمية، أنها تحترم جمهورها وتولي أهمية لملاحظاته، مؤكدة أن علاقتها بمتابعيها الممتدة لسنوات لن تفسدها «كلمة» واحدة. وبعد تصاعد النقاش، عادت فناير إلى الاستوديو لإعادة تسجيل العمل، مع تغيير العنوان إلى «مغربية» وإجراء التعديلات المرتبطة بالكلمات، مع الحفاظ على الموسيقى والإحساس العام للأغنية. وكانت المجموعة قد أوضحت في وقت سابق أن اختيار كلمة «مروكية» لم يكن مقصوداً به الإساءة أو الانتقاص من المرأة المغربية، بل جاء، بحسب توضيحها، في إطار التعبير عن الاعتزاز بالمغرب وهويته وثقافته.
مشاركة موزع جزائري أشعلت النقاش
وزاد الجدل حول الأغنية بعد تداول مشاركة الموزع الموسيقي الجزائري سامي الزناتي في العمل، وهو ما دفع بعض المتابعين إلى الربط بين حضوره واختيار عنوان «مروكية». غير أن فناير نفت وجود علاقة بين الأمرين، موضحة أن دور الزناتي اقتصر على التوزيع الموسيقي، دون تدخل في كتابة الكلمات أو اختيار اسم الأغنية.
بإعادة طرح العمل تحت اسم «مغربية»، اختارت فناير إنهاء الجدل المرتبط بالتسمية والاستجابة لمطلب شريحة من جمهورها، فيما ظلت الفكرة الأساسية للأغنية، بحسب المجموعة، هي الاحتفاء بالمرأة المغربية والاعتزاز بها. وتُظهر الواقعة، في المقابل، مدى تأثير تفاعل الجمهور على الأعمال الفنية بعد طرحها، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمصطلحات تحمل دلالات مرتبطة بالهوية والانتماء.