تحدث الممثل العالمي جيانكارلو إسبوسيتو عن تفاصيل زيارته إلى المغرب، معبرًا عن إعجابه الكبير بالمملكة وما تزخر به من معالم تاريخية وثقافية تعكس غنى هويتها وتنوعها.
وخلال حديثه لمجلة “لالة فاطمة”، كشف إسبوسيتو أن أول محطة له كانت زيارة مسجد الحسن الثاني بمدينة الدار البيضاء، وهي التجربة التي وصفها بالمؤثرة والاستثنائية. وأوضح أنه قام بجولة داخل المسجد وتعرف على قصة بنائه وما يمثله بالنسبة للمغاربة، مشيرًا إلى أنه أدى الصلاة هناك وشعر بإحساس مميز ترك أثرًا عميقًا في نفسه.
وأضاف النجم العالمي أنه حرص أيضًا على استكشاف الحياة اليومية في المغرب من خلال زيارة الأسواق التقليدية والتجول بين أزقتها، حيث التقى بعدد من السكان واكتشف عن قرب تفاصيل الثقافة المحلية. وأكد أن التفاعل مع الناس ومشاهدة نمط حياتهم كان من أكثر الجوانب التي استمتع بها خلال رحلته.
كما تطرق إسبوسيتو إلى الأجواء الرياضية التي يعيشها المغرب، موضحًا أنه لاحظ خلال تنقلاته مظاهر مرتبطة بالاستعدادات للفعاليات الرياضية الكبرى، ما دفعه إلى توجيه رسالة تشجيع للرياضيين متمنيًا لهم النجاح والتوفيق.
وأعرب بطل العديد من الأعمال العالمية عن حماسه لاستضافة المغرب لنهائيات كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، معتبرًا أن هذا الحدث سيتيح لملايين الأشخاص فرصة اكتشاف المملكة لأول مرة.