يستعد المغرب لاحتضان الدورة الثالثة من «Fête du Cinéma»، في موعد جديد للاحتفاء بالفن السابع وتشجيع الجمهور على العودة إلى قاعات السينما، وذلك خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 13 شتنبر الجاري.
وعلى مدى أربعة أيام، ستفتح القاعات السينمائية الشريكة عبر مختلف أنحاء المملكة أبوابها أمام الجمهور ضمن هذه التظاهرة التي تجمع محبي السينما والعائلات والطلبة، إلى جانب المهتمين باكتشاف الأعمال المعروضة على الشاشة الكبيرة.
وتأتي عودة «Fête du Cinéma» بعد النجاح الذي عرفته الدورتان السابقتان، لتؤكد حضورها كموعد ثقافي يلتقي فيه مختلف الفاعلين في القطاع حول هدف تعزيز مكانة السينما في الحياة الثقافية المغربية، وتشجيع الإقبال على القاعات باعتبارها فضاءً للمشاهدة الجماعية وتقاسم التجربة السينمائية.
وتتزامن الدورة الجديدة مع عدد من المواعيد السينمائية، من بينها العرض الوطني لفيلم «Les Baronnes» للمخرج البلجيكي-المغربي نبيل بن يدر، الذي يصل إلى القاعات ابتداءً من 9 شتنبر.
ويقدم العمل، الذي يأتي بعد سنوات من فيلم «Les Barons»، حكاية تضع النساء في صلب الأحداث، من خلال قصة تجمع بين الكوميديا والطرح الاجتماعي، بمشاركة نخبة من الممثلات، من بينهن مختارية بدوي، سعدية بنتايب ورشيدة الرياحي.
وبهذه الدورة، تواصل «Fête du Cinéma» ترسيخ موعدها ضمن الأجندة السينمائية بالمغرب، في احتفال يمتد لأربعة أيام ويضع القاعات والجمهور والأفلام في قلب المشهد الثقافي.