احتضنت ميغاراما الدار البيضاء العرض ما قبل الأول للفيلم السينمائي وشم الريح، بحضور أبطاله وطاقمه الفني، في أجواء احتفالية مميزة عرفت تفاعل عدد من الفنانين والإعلاميين.
ويقدم الفيلم، من إخراج ليلى التريكي، رؤية إنسانية عميقة حول قضايا الهوية والانتماء، من خلال قصة “صوفيا” التي تنطلق في رحلة بين طنجة وأوروبا لاكتشاف جذورها بعد سنوات من الغموض، في طرح يلامس إشكالية الهويات المركبة والبحث عن الذات.
ويجمع العمل نخبة من الممثلين، من بينهم محمود نصر وآن لواريت، إلى جانب أسماء مغربية، في تجربة سينمائية تمزج بين البعد الإنساني والفني، وتفتح نقاشا حول تأثير الزيجات المختلطة والتحولات الاجتماعية المرتبطة بها.
كما يتميز الفيلم بأسلوب بصري حساس، حيث تم تصوير مشاهده بين طنجة وبوردو، ما أضفى عليه بعدا جماليا يعكس تنوع الفضاءات والثقافات، ويعزز من قوة السرد الدرامي.ويأتي هذا العرض بعد نجاح الفيلم في مهرجانات وطنية ودولية، حيث حصد 8 جوائز وتنويهين خاصين، في انتظار انطلاق عرضه الرسمي بالقاعات السينمائية المغربية خلال الفترة المقبلة.