اهتز لبنان على وقع جريمة بشعة تجردت فيها سيدة من مشاعر الأمومة والإنسانية. بعدما أقدمت على خنق طفليها حتى الموت بوسادة أثناء نومهما.
وحسب بلاغ المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، فقد أدخل فجر الـ28 من فبراير المنصرم طفلان (سورييّ الجنسية) في حالة حرجة إلى أحد مستشفيات منطقة “الحدث”. وفور وصولهما، فارقت الطفلة (8 سنوات) الحياة، بينما لحق بها شقيقها (6 سنوات) بعد ثلاثة أيام من المحاولات الطبية لإنقاذه.
في البداية، ادعت الأم أنها فوجئت بعدم استجابتهما عندما حاولت إيقاظهما لتناول وجبة السحور، فاتصلت بأحد المعارف لنقلهما إلى المستشفى. إلا أن تقرير الطب الشرعي جاء ليدحض روايتها، مؤكداً أن الوفاة ناتجة عن نقص مفاجئ في الأوكسجين يتوافق مع حالة اختناق جنائي.
على إثر ذلك، وبناءً على تحريات شعبة المعلومات، تم استدعاء الأم ومواجهتها بالأدلة. لتعترف أخيراً بأنها خنقتهما بوسادة داخل منزلها في “صحراء الشويفات”، وتركت جثتيهما لمدة ساعة مستلقيَيْن على السرير قبل أن تطلب المساعدة للتمويه. وأرجعت الجانية سبب فعلتها إلى “ضغوطات نفسية” كانت تعاني منها.
ختاماً، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها وأودعت إلى القضاء المختص. في حين لا زالت تثير موجة عارمة من الغضب والجدل في الشارع اللبناني.