تتواصل الاستعدادات لعرض الفيلم التلفزيوني الجديد ، وهو عمل درامي اجتماعي يجري تصوير مشاهده بمدينة ونواحيها لفائدة ، ضمن برمجة تراهن على تقديم أعمال قريبة من الواقع اليومي للمشاهد المغربي.
وينتمي الفيلم إلى صنف الدراما الاجتماعية، إذ يسلط الضوء على قضايا إنسانية مستوحاة من الحياة اليومية، من خلال شخصيات تواجه تحولات نفسية واجتماعية مختلفة، وسط ضغوط الحياة وتعقيدات العلاقات داخل الأسرة والمجتمع.
ويحمل العمل توقيع المخرج ، الذي يواصل اشتغاله على الأعمال ذات البعد الإنساني، عبر معالجة مواضيع اجتماعية ترتبط بالتحولات التي يعيشها المجتمع المغربي، مع التركيز على التفاصيل البسيطة التي تعكس واقع الشخصيات وتحدياتها اليومية.
ويضم الفيلم مجموعة من الوجوه الفنية المغربية، من بينها الفنانة التي تجسد شخصية “ماريا”، وهي من الأدوار المحورية ضمن أحداث القصة، في عودة جديدة لها إلى الشاشة الصغيرة بعد مشاركات متفرقة في أعمال درامية وسينمائية.
ويراهن صناع “أحلام لا تموت” على تقديم عمل يجمع بين البعد الاجتماعي والجانب النفسي للشخصيات، من خلال قصة تعكس تناقضات الحياة اليومية وما تفرضه من اختبارات على الأفراد والعائلات، في قالب درامي يسعى إلى ملامسة واقع المجتمع المغربي بأسلوب إنساني قريب من الجمهور.