تستعد مدينة الجديدة، ابتداءً من 11 يوليوز الجاري، لاحتضان أولى محطات مسابقة “العيطة أكاديمي”، التي تنظم بالموازاة مع فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان العيطة المرساوية، في مبادرة تروم اكتشاف الأصوات الشابة وإفساح المجال أمامها لإبراز مواهبها في فن العيطة، أحد أبرز روافد التراث الغنائي المغربي.
وتنطلق التصفيات من مسرح عفيفي بالجديدة، حيث ستخضع الأصوات المشاركة لاختبارات أمام لجنة تحكيم متخصصة، قبل أن تنتقل المسابقة إلى المركز الثقافي مديونة يوم 12 يوليوز، ثم المركز الثقافي ابن أحمد في 13 يوليوز، على أن تختتم مرحلة الإقصائيات يوم 14 يوليوز بـمسرح لارميطاج بمدينة الدار البيضاء.
وسيحتضن مسرح عبد الصمد الكنفاوي بالدار البيضاء النهائي الكبير للمسابقة خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 21 يوليوز، حيث سيتنافس المتأهلون على لقب “نجم العيطة”، مع إتاحة الفرصة للفائزين للصعود إلى المنصة والغناء أمام جمهور مهرجان العيطة المرساوية إلى جانب نجوم الأغنية الشعبية.
وتهدف مبادرة “العيطة أكاديمي” إلى تحويل المهرجان من فضاء للاحتفاء بالتراث إلى منصة لاكتشاف وصقل المواهب الجديدة، بما يضمن استمرارية هذا اللون الغنائي المغربي الأصيل ونقله إلى الأجيال القادمة.
وكانت التجربة قد حققت نجاحاً خلال الدورة الماضية، بعدما توصلت لجنة التحكيم بأكثر من 100 شريط فيديو، اختير منها 14 مترشحاً خضعوا لاختبارات مباشرة، قبل أن يتم انتقاء أربعة مواهب هي: نبيل الأيوبي، فاطمة الزهراء أبو الفضل، نبيل ملاح، والمهدي الهيشومي، الذين قدموا عروضاً فردية وجماعية أمام جمهور المهرجان، ليتوج في النهاية أحدهم بلقب “نجم العيطة”.
ويأتي توسيع نطاق المسابقة هذه السنة ليشمل عدداً من مدن جهة الدار البيضاء–سطات، تأكيداً على نجاح التجربة ورغبة المنظمين في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواهب الواعدة.
يُذكر أن فعاليات مهرجان العيطة المرساوية ستقام في الفترة الممتدة من 17 إلى 31 يوليوز بكل من برشيد والدار البيضاء والمحمدية، عبر ثلاث منصات كبرى، وبمشاركة نخبة من أبرز نجوم الفن الشعبي المغربي.
