عبّر الفنان المغربي جلال قريوا عن فخره الكبير بما يقدمه المنتخب الوطني المغربي، مؤكداً أن “أسود الأطلس” باتوا اليوم من كبار المنتخبات العالمية، ولم يعودوا يخشون مواجهة أي منافس مهما كان اسمه.
وقال قريوا، في تصريح خاص لمجلة لالة فاطمة، إن المنتخب المغربي يعيش فترة استثنائية بفضل الأداء القتالي والروح العالية التي أظهرها اللاعبون، مضيفاً: “وصلنا لواحد المستوى اللي ما بقات لا البرازيل كتخلعنا ولا فرنسا كتخلعنا. وصلنا لنيفو عالي بزاف.”
وأوضح أن ما يحققه المنتخب ليس وليد الصدفة، بل ثمرة التركيز والطموح والمثابرة والعمل الجاد، معتبراً أن اللاعبين قدموا درساً لكل المغاربة، وقال: “المنتخب الوطني عطانا درس كاملين، على أن اللي بغى يوصل خاصو يخدم ويتابر ويكون عندو المعقول.”
ووجّه قريوا شكره إلى الملك محمد السادس، مشيداً بتوفير الإمكانيات اللازمة لتطوير كرة القدم الوطنية، كما أثنى على رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، مؤكداً أن طريقته في التعامل مع اللاعبين تمنحهم دعماً نفسياً كبيراً ينعكس إيجاباً على أدائهم داخل الملعب.
وأبدى الفنان المغربي تفاؤله الكبير بمستقبل المنتخب، قائلاً إنه يؤمن بأن المغرب قادر على التتويج بلقب كأس العالم، وأضاف: “من قلبي كنتمنى لهم التوفيق، وأعتقد جازماً أننا غادي نديو كأس العالم بإذن الله، بدعوات جميع المغاربة.”
وعن لاعبه المفضل داخل المنتخب، اختار قريوا سفيان رحيمي، موضحاً أن سبب تعلقه به يعود إلى قصة كفاحه، إذ وصفه بأنه “ابن الشعب”، بدأ من الصفر ووصل إلى القمة بفضل الاجتهاد والعمل، وهو ما يجعله يشعر بالفخر كلما شاهده داخل الملعب.
وأضاف أن رحيمي قد لا يكون الوحيد الموهوب داخل المنتخب، لكنه يمثل بالنسبة إليه نموذجاً للإصرار والنجاح، مؤكداً احترامه وتقديره لجميع لاعبي المنتخب الوطني لما يبدونه من روح قتالية ترفع رأس كل المغاربة.
وختم قريوا حديثه بالإشارة إلى انتمائه الكروي، قائلاً إنه يشجع نادي الرجاء الرياضي، باعتباره “ولد درب السلطان”، مؤكداً اعتزازه بالنادي وبجميع مكونات الكرة المغربية.