بعد ظهورها في حفل افتتاح مونديال 2026، عاد اسم النجمة الكولومبية شاكيرا ليتصدر الاهتمام، باعتبارها واحدة من أبرز الأسماء التي صنعت تاريخا استثنائيا في عالم الموسيقى، رغم بداياتها الصعبة.
في طفولتها بمدينة بارانكييا الكولومبية، قيل لشاكيرا خلال دراستها بالصف الثاني الابتدائي إن صوتها يشبه “صوت الماعز”، بسبب اهتزازه القوي، وهو ما حرمها من الانضمام إلى كورال المدرسة. غير أن تلك الملاحظة لم تمنعها من مواصلة حلمها، لتتحول لاحقا إلى واحدة من أشهر الفنانات في العالم.
وخلال مسيرتها الفنية، حصدت شاكيرا أربع جوائز “غرامي” و13 جائزة “غرامي لاتينية”، كما باعت أكثر من 125 مليون ألبوم وأغنية حول العالم، فيما تقدر ثروتها الحالية بحوالي 350 مليون دولار أمريكي، وفقا لموقع “Celebrity Net Worth”.
ساهمت الفنانة الكولومبية في صناعة واحدة من أشهر الأغاني المرتبطة بكأس العالم، بعدما أطلقت سنة 2010 أغنية “Waka Waka” الرسمية لمونديال جنوب إفريقيا، والتي أصبحت من أكثر أغاني البطولة شعبية وتأثيرا.
كما شاركت سنة 2020 إلى جانب جينيفر لوبيز في تقديم عرض الاستراحة الخاص بمباراة السوبر بول، احتفاء بالموسيقى اللاتينية.
وعلى الجانب الإنساني، أسست شاكيرا سنة 1997 مؤسسة “Pies Descalzos” التي تهدف إلى دعم تعليم الأطفال المحرومين في كولومبيا، وفاء لوعد قطعته على نفسها في طفولتها، بعدما اصطحبها والدها لمشاهدة أطفال أيتام في إحدى الحدائق العامة، لتتعهد حينها بمساعدتهم عندما تحقق الشهرة.
وهكذا، لا تمثل ثروة شاكيرا مجرد رقم ضمن قائمة الفنانين الأكثر ثراء، بل تعكس مسيرة طويلة من المثابرة والنجاح، وإرادة استطاعت تجاوز الانتقادات وتحويلها إلى قصة ملهمة صنعت منها واحدة من أبرز نجمات العالم.