تواصل النجمة الأميركية تايلور سويفت كتابة التاريخ في عالم الموسيقى، بعدما أصبحت أول مغنية تصل ثروتها إلى حاجز ملياري دولار، وفقاً لأحدث التقديرات المالية لسنة 2026.
وبحسب تقرير مجلة “فوربس”، ارتفعت ثروة سويفت إلى نحو 2.2 مليار دولار، مدفوعة بالنجاح الكبير الذي حققته جولتها العالمية “Eras Tour”، والتي تُعد واحدة من أنجح الجولات الغنائية في التاريخ من حيث الإيرادات والإقبال الجماهيري.
ولم تقتصر مصادر ثروة صاحبة أغنية “Cruel Summer” على الحفلات الموسيقية فقط، بل شملت أيضاً عائدات مبيعات ألبوماتها، وحقوق نشر أعمالها الموسيقية، إضافة إلى اتفاقياتها التجارية واستثماراتها المختلفة.
ويؤكد هذا الإنجاز المكانة الاستثنائية التي تحتلها تايلور سويفت في صناعة الترفيه العالمية، حيث نجحت على مدى سنوات في بناء إمبراطورية فنية واقتصادية جعلتها واحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً وثراءً في العالم.
وبهذا الإنجاز غير المسبوق، تنضم تايلور سويفت إلى قائمة المليارديرات العالميين، لتصبح أول فنانة موسيقية تحقق هذه الثروة اعتماداً بشكل أساسي على مسيرتها الفنية.