تشهد قضية مقتل الشاب ياسين، الذي كان يزاول نشاطه في نقل الأشخاص عبر تطبيق “إندرايف”، تطورات متسارعة مع استمرار التحقيقات الرامية إلى تحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الجريمة التي أثارت اهتماماً واسعاً في الأوساط المحلية وعلى منصات التواصل الاجتماعي.
وفي أحدث المستجدات، مثل سبعة مشتبه فيهم أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، من بينهم فتاة، وذلك بعد توسيع دائرة الأبحاث التي باشرتها المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتعود بداية القضية إلى مساء يوم 30 ماي الماضي، حين اختفى الشاب ياسين بشكل مفاجئ أثناء مزاولته لعمله، قبل أن ينقطع التواصل معه نهائياً. هذا الاختفاء المفاجئ دفع أفراد أسرته وأصدقاءه إلى إطلاق نداءات مكثفة للبحث عنه، وسط حالة من القلق والترقب.
تقرؤون أيضا : بعد العثور على جثته وسيارته: مستجدات قضية مقتل سائق تطبيق للنقل
ولم تدم حالة الغموض طويلاً، إذ تم العثور على جثة الضحية بمنطقة “أبواب طماريس” التابعة لإقليم النواصر، في واقعة خلفت صدمة كبيرة لدى عائلته ومعارفه، كما أثارت موجة من الحزن والتعاطف بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين تابعوا تفاصيل القضية منذ الساعات الأولى لاختفائه.
ومكنت التحريات الأمنية من تحديد هوية عدد من الأشخاص المشتبه في ارتباطهم بالقضية، حيث أسفرت العمليات المنجزة عن توقيف مجموعة من المعنيين بالأمر، قبل أن يرتفع عدد المشتبه فيهم إلى سبعة أشخاص مع تقدم الأبحاث.
ولا تزال التحقيقات متواصلة للكشف عن طبيعة الأدوار المنسوبة لكل مشتبه فيه، وتحديد ما إذا كانت هناك أطراف أخرى قد تكون لها صلة بالقضية، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الأبحاث القضائية والإجراءات القانونية الجارية.