موازاة مع فعاليات المهرجان الدولي للمسرح والثقافات، احتضن المعهد الفرنسي بالدار البيضاء، يوم الجمعة 24 أبريل، ندوة فكرية حول موضوع: “المهرجانات المسرحية: أدوارها وتأثيرها في المجتمع المعاصر”.
وشهدت الندوة مداخلات متنوعة ناقشت أبرز الإشكاليات التي يعرفها المسرح، سواء على المستوى التقني، أو فيما يخص الدعم، إضافة إلى إشكالية غياب الجمهور، مع تسليط الضوء على قدرة هذا الفن على التأثير رغم مختلف الصعوبات.
في هذا السياق، أوضح محمود الشاهدي، المدير السابق لمهرجان تطوان الوطني، في تصريح لـ”لالة فاطمة”، أن أول ورش لتحقيق التغيير ينطلق من مسرح الطفل، مشدداً على ضرورة التفاعل مع فئة الناشئة من خلال تناول مواضيع قريبة من اهتماماتها.
وأضاف أن هذا التوجه يرتكز على رهانات تربوية وجمالية، تقوم على تنمية المعرفة بحس الصورة، معتبراً أن الانطلاق من الجمهور الناشئ يشكل مدخلاً أساسياً لتحقيق تغيير مجتمعي.
من جهته، أكد أمين بودرقة، مخرج وسينوغراف، أن المسرح يواجه تحديات كبرى، من بينها ضعف البنيات التحتية، خاصة على مستوى القاعات والتجهيزات التقنية مثل الإضاءة، إلى جانب إشكالية غياب الجمهور.
وأبرز أن النهوض بالمسرح يظل رهيناً بتوفر إرادة سياسية حقيقية، داعياً في الوقت نفسه إلى تعزيز وعي الجمهور بأهمية العروض المسرحية والمواضيع التي تطرح على الخشبة. يضيف في تصريحه للمجلة.