اهتزت مدينة مونتريال، أول أمس الأربعاء 15 أبريل ، على وقع جريمة مروعة راحت ضحيتها شابة في العشرينات من عمرها من أصول مغربية. بعدما عثر عليها مصابة بطلق ناري داخل شقتها بحي فيل-ماري.
الحادث بدأ بطلب “تحقق من السلامة” تقدمت به شرطة كيبيك ، قبل أن تتدخل مصالح شرطة مونتريال التي انتقلت إلى مكان الواقعة في شارع سيمبسون.
عثرت عناصر الأمن على الشابة هبة الرزقي، وقد أصيبت برصاصة في الجزء العلوي من جسدها. ورغم محاولات الإسعاف لإنعاشها، تم إعلان وفاتها في عين المكان. وأظهرت المعطيات الأولية أن الضحية كانت تقيم مع المشتبه فيه في العنوان ذاته.
تم توقيف المشتبه فيه ألكسندر كريم أماوري ريستو (27 عامًا)، في مطار مونتريال من طرف شرطة كيبيك. قبل أن يتم تسليمه لشرطة المدينة. وتشير المعلومات إلى أنه أبلغ بنفسه السلطات بوقوع الحادث.
يوم الخميس 16 أبريل، وُجهت رسميًا للمتهم تهمة القتل غير العمد. وخلال مثوله أمام المحكمة عبر الفيديو، تقرر إبقاؤه رهن الاعتقال إلى غاية جلسة مقبلة نهاية الشهر. وأكدت الجهات القضائية أن المتهم لا يتوفر على سجل جنائي سابق داخل مقاطعة كيبيك.
بعض سكان المبنى أفادوا بسماعهم مشادات متكررة في الشقة، مرجحين أن الضحية كانت تعاني من عنف داخل العلاقة. وأشارت شهادات متطابقة إلى أنها كانت تحاول الانفصال، دون أن تنجح في ذلك.
وفق المعطيات الأولية تُصنف القضية ضمن سابع جريمة قتل تُسجل في مونتريال منذ بداية 2026، كما و تمثل تاسع حالة قتل لامرأة في سياق أسري على مستوى كيبيك هذا العام.
التحقيق لا يزال مستمرًا من قبل فرقة الجرائم الكبرى، التي تعمل على تحديد جميع ظروف وملابسات الجريمة، في وقت أعادت فيه هذه الواقعة النقاش حول تصاعد العنف داخل العلاقات، وسبل الوقاية منه.