كشفت الممثلة رجوى الساهلي عن جوانب إنسانية عميقة من شخصيتها، في حوار صريح ومليء بالمشاعر. حيث تطرقت للتغيير، القوة، وحدود حياتها الخاصة، في حديث يعكس نضجاً وتجربة مليئة بالدروس.
أكدت الساهلي أن التغيير الحقيقي لا يكون دائماً مخططاً له، بل قد يأتي أحياناً “بالصدفة”، لكنه يظهر للناس بشكل جميل وصادق. وأضافت أن الأهم بالنسبة لها هو أن يتفوق الإنسان على نفسه كل يوم، وأن يسعى ليكون نسخة أفضل من ذاته، سواء في الحاضر أو المستقبل.
وفي حديثها عن الحياة الشخصية، شددت على تمسكها بخصوصيتها، قائلة إن حياتها الخاصة ستظل بعيدة عن الأضواء، ولن تكشف تفاصيلها للعموم. واكتفت بالإشارة إلى أن الجمهور يعرف فقط جانباً بسيطاً منها، يتعلق بعائلتها القريبة، وعلى رأسهم طفلاها التوأم “أريان وروان”.
وعن الأزمات التي مرت بها، أوضحت الساهلي أنها لم تكن لحظات سلبية بالكامل، بل شكلت فرصة لاكتشاف الأشخاص الصادقين في حياتها، مضيفة أن الشدائد تكشف معادن الناس وتقرّب من يستحق البقاء. كما أكدت أن هذه التجارب ساعدتها أيضاً على التعرف على نفسها بشكل أعمق، وهو ما منحها دافعاً للاستمرار والتقدم.
وفي تعريفها للقوة، قدمت الفنانة رؤية مختلفة، معتبرة أن القوة لا تعني الصرامة أو الصراخ أو المظاهر المادية، بل تكمن في “التغافل” والصبر. وقالت إن الصبر هو المفتاح الحقيقي للاستمرار، وأن الفشل المتكرر جزء ضروري من رحلة الإنسان نحو اكتشاف ذاته وتحقيق النجاح.
كما وجهت رسالة ملهمة للنساء، مشددة على أن القوة موجودة داخل كل امرأة، لكنها تحتاج فقط إلى اكتشافها وتنميتها بالصبر والإيمان بأن الغد سيكون أفضل.
وعلى الصعيد الفني، عبّرت الساهلي عن إعجابها بالتطور الذي تعرفه الدراما والسينما المغربية، رغم انشغالاتها العائلية التي تحد من متابعتها للأعمال بشكل منتظم، مؤكدة دعمها الكامل لزملائها في الساحة الفنية، ومتمنية لهم المزيد من النجاح.
وختمت حديثها بالتلميح إلى أعمال قادمة، واعدة جمهورها بدعوتهم لحضور كواليس التصوير فور انطلاق مشاريعها الجديدة، في خطوة تعكس تقديرها الكبير لمتابعيها ومحبيها.