مع حلول شهر رمضان المبارك، ترتفع وتيرة المصاريف لدى الكثير من الأسر بسبب الإقبال على التسوق وتحضير موائد الإفطار والسحور وشراء المستلزمات الخاصة بالشهر الكريم.
ومع غياب التخطيط المسبق، قد تتحول هذه الأجواء الروحانية إلى عبء مالي غير متوقع. لذلك، يبقى تنظيم الميزانية خطوة أساسية للاستمتاع برمضان دون قلق.
التخطيط الغذائي
الأساس الأول للتوفير أولى خطوات ضبط ميزانية رمضان تبدأ من المطبخ. فبدل الشراء العشوائي، يُنصح بوضع خطة واضحة للوجبات اليومية، تشمل الإفطار والسحور، مع تحديد الأصناف والكميات المناسبة لكل وجبة.
معرفة احتياجات كل فرد من الطعام تساعد على تجنب شراء كميات زائدة قد تنتهي في سلة المهملات، وهو ما ينعكس مباشرة على تقليل النفقات.
كما يُفضل تخصيص جزء محدد من الميزانية للفواكه والخضروات والمشروبات الرمضانية، مع مراعاة التنويع دون إسراف. والاعتماد على الوجبات المنزلية بدل الأطعمة الجاهزة يُعد من أنجح الطرق لتقليص المصاريف والحفاظ على صحة العائلة في الوقت نفسه.
تنظيم التسوق قبل رمضان
يوفر الكثير التسوق الذكي قبل بداية الشهر الكريم، ليمنحك فرصة أفضل للتحكم في الميزانية. ابدئي بإعداد قائمة دقيقة بالمواد الغذائية والمستلزمات المنزلية الضرورية، ثم حددي مبلغًا ماليًا لكل فئة والتزمي به.
ولا تنسي مقارنة الأسعار بين المتاجر والأسواق المختلفة، سواء التقليدية أو الإلكترونية، للاستفادة من العروض والتخفيضات.
شراء بعض السلع الأساسية بكميات مناسبة عندما تكون أسعارها منخفضة يمكن أن يخفف العبء المالي طوال الشهر.
تقليل الهدر الغذائي
خطوة بسيطة بنتائج كبيرة، فالهدر الغذائي من أكثر الأسباب التي تستنزف الميزانية دون أن نشعر. ولتفادي ذلك، احرصي على إعداد الطعام بما يتناسب مع عدد أفراد الأسرة فقط.
كما يمكن حفظ بقايا الطعام بطريقة صحيحة لإعادة استخدامها في وجبات أخرى، أو استغلال الخضروات والفواكه الزائدة في تحضير شوربات أو عصائر.
هذه العادات البسيطة لا توفر المال فحسب، بل تعزز ثقافة الاستهلاك الواعي وتحافظ على الموارد.
رمضان بميزانية متوازنة
تنظيم مصاريف رمضان لا يعني الحرمان، بل يعتمد على التخطيط الذكي والاختيارات المدروسة. ومع قليل من الانتباه، يمكن تحويل هذا الشهر الفضيل إلى فرصة للتوفير، والاعتدال، والاستمتاع بالأجواء الرمضانية بروح مطمئنة وميزانية متوازنة.