أثارت وفاة العروس فاطمة خليل، قبل أشهر قليلة من زفافها، موجة من الجدل والحزن في مصر، بعد أن عُثر على جثتها داخل شقة تحت الإنشاء في قرية الكاب جنوب محافظة بورسعيد، فيما وصفه البعض بالجريمة الغامضة والمروعة.
تفاصيل الحادث
وفقًا لما صرحت به والدة العروس، توجهت فاطمة مع والدتها لحضور عزومة في منزل خطيبها محمود. وبعد قضاء الأمسية هناك، اضطرت العروس ووالدتها للمبيت في منزل الأسرة لعدم توفر المواصلات ليلاً.
في صباح اليوم التالي، اصطحبت نجلة شقيقة خطيبها، “شهد”، فاطمة للخروج في نزهة قصيرة. إلا أن فاطمة عادت وحيدة باكية، مشيرة إلى شعورها بألم في البطن. وعند تأخرها عن العودة، صعد خطيبها إلى الشقة المعدة لتصبح منزلهما الزوجي، ليكتشف خبر وفاتها.
آثار خنق وكدمات
عند وصول ضباط البحث الجنائي إلى مكان الحادث، تبين وجود تورم على وجه العروس وآثار خنق حول العنق، ما أثار شبهة الوفاة غير الطبيعية. على إثر ذلك، أمرت النيابة العامة بتشريح الجثة لتحديد سبب الوفاة بدقة.
كما تحفظت السلطات على كل من محمود وشهد على ذمة التحقيقات، فيما بدأت الشرطة بالاستماع إلى شهود العيان وجمع الأدلة لكشف ملابسات الحادث.
اتهامات وصراع داخلي
أشارت والدة العروس إلى أن القريبة شهد كانت تظهر علامات غيرة واضحة تجاه فاطمة، ما يطرح أسئلة حول وجود صراع داخلي داخل الأسرة قد يكون مرتبطًا بالحادث. بينما تواصل النيابة التحقيقات لتحديد المسؤول عن مقتل العروس والدافع وراء ذلك.
تفاعل المجتمع
شيع أهالي بورسعيد والعائلة جثمان فاطمة في جنازة مهيبة، وسط حالة من الحزن والأسى، مع مطالبات شعبية بالوصول إلى العدالة ومعاقبة المسؤولين. كما ركزت وسائل التواصل الاجتماعي على متابعة القضية، محاولين تسليط الضوء على تفاصيلها الغامضة ومطالبين بإنهاء الغموض المحيط بالحادث.
التحقيقات مستمرة
النيابة العامة وأجهزة الأمن في بورسعيد مستمرة في تحقيقاتها، وسط اهتمام واسع من الرأي العام، في محاولة لكشف الجاني وتوضيح ملابسات الوفاة قبل الزفاف. القضية لا تزال مفتوحة، في انتظار نتائج التشريح والتحقيقات لمعرفة الحقيقة كاملة.