أثارت الممثلة المغربية نرجس الحلاق تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما شاركت “ستوري” مطولة عبر حسابها الرسمي، حملت رسائل قوية ومباشرة تحدثت فيها عن مرحلة جديدة في حياتها وشخصيتها.
وظهرت نرجس في رسالتها بنبرة حادة ومختلفة عما اعتاده جمهورها، مؤكدة أنها لم تعد ترغب في الاستمرار بصورة المرأة “المقبولة” التي تحاول إرضاء الجميع، معتبرة أن المجتمع كثيراً ما يهاجم المرأة القوية ويمنح الرجال مساحة أكبر للتصرف دون أحكام قاسية.
وقالت الفنانة المغربية إن النسخة الجديدة منها “لن تكون مثالية”، مضيفة أنها قررت التوقف عن الصمت والدفاع المستمر عن نفسها. بعدما تعرضت، حسب تعبيرها، للإهانة والانتقاد ومحاولات التشهير.
كما ألمحت إلى أن كثيراً من الأشخاص الذين تعرضوا للهجوم لم يكونوا بالضرورة مذنبين، بل كانوا “ضحايا” لأحكام قاسية من المجتمع. داعية متابعيها إلى إعادة النظر في طريقة إصدار الأحكام على الآخرين، خاصة النساء.
وختمت نرجس الحلاق رسالتها بعبارة أثارت تفاعلاً كبيراً بين متابعيها، قالت فيها: “إما غادي تحبوني بزاف… إما غادي تخافو مني بزاف”، في إشارة إلى دخولها مرحلة جديدة أكثر جرأة ووضوحاً.
وقد انقسمت تعليقات المتابعين بين من اعتبر أن رسالتها تعكس معاناة وضغطاً نفسياً عاشته خلال الفترة الماضية. وبين من رأى أنها تمهد لتغيير كبير في حياتها الشخصية أو الفنية.