اعترف لاعب كرة قدم روسي شاب بارتكابه جريمة قتل داخل منزل سيدة أعمال في العاصمة الروسية ، في قضية أثارت اهتماماً واسعاً بعد كشف تفاصيلها خلال التحقيقات.
انتحال صفة الشرطة لاقتحام المنزل
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً دخل منزل الضحية رفقة أحد أفراد عصابة إجرامية، بعدما تظاهرا بأنهما عنصران في الشرطة الروسية من أجل تسهيل دخول المنزل.
وخلال التحقيق، قال اللاعب، الذي يشغل مركز مدافع في فريق بمدينة يكاتينبرغ بإقليم الأورال وسبق له اللعب في فئات منتخب روسيا، إن زعيم العصابة أمره بتهديد سيدة الأعمال لإجبارها على كشف رمز الخزانة الموجودة في المنزل.
اعتداء أدى إلى وفاة الضحية
وأوضح المتهم أنه نفذ أوامر العصابة، حيث اعتدى على الضحية وطعنها بسكين ووجه لها عدة لكمات، ما أدى إلى وفاتها يوم الجمعة الماضي، بينما كانت ابنتها البالغة 16 عاماً حاضرة أثناء الحادث.
احتجاز الابنة ورمي المسروقات
ووفق المعطيات نفسها، قام اللاعب برمي المسروقات من نافذة المنزل بناءً على تعليمات العصابة، قبل أن يحتجز ابنة الضحية داخل المنزل حتى اليوم التالي.
وبعد ذلك تمكن من الفرار من المكان، غير أن الشرطة الروسية تمكنت من تعقبه وإيقافه يوم السبت داخل فندق يقع على بعد نحو 14 كيلومتراً من موقع الجريمة.
اعتراف وندم خلال التحقيق
وخلال استجوابه، قال اللاعب للشرطة:
«أعترف بكل شيء وأنا نادم».
من جهته، أوضح النادي الذي كان يلعب له اللاعب أنه غادر الفريق قبل أيام من وقوع الجريمة، بعدما أخبر إدارة النادي أنه سيتوجه إلى من أجل متابعة دراسته.
ويواجه المتهم، في حال إدانته، عقوبة قد تصل إلى 15 عاماً من السجن وفق ما تشير إليه المعطيات المتداولة حول القضية.