أكد الفنان المغربي عادل أبا تراب أن السينما المغربية شهدت تطورا كبيرا مقارنة بما كانت عليه في السابق، مبرزا هذا التطور على مستوى الإنتاج، إذ كان المغرب ينتج فيلمين إلى ثلاثة أفلام سنويا، بينما أصبح اليوم يتجاوز إنتاجه عشرة أفلام في السنة.
واستدرك أبا تراب، في حديثه لمجلة لالة فاطمة، قائلا إنهم ما زالوا يبحثون عن بصمتهم الخاصة في السينما، مشيرا إلى أن التوجه الحالي أصبح نحو سينما الشباك أو “سينما التيكي”، مستشهدا بفيلم “جوج رواح” الذي أشرف فيه على كتابة السيناريو. وأضاف أن السينما المغربية ما تزال في حاجة إلى مزيد من التشجيع، سواء من الناحية القانونية أو المالية.
وأوضح أبا تراب أنه، رغم السعي إلى ترسيخ بصمة خاصة للسينما المغربية، فإنها تزخر بمخرجين كبار وممثلين متميزين، غير أن إشكالية التمويل تظل عائقا أمام إنتاج أفلام تضاهي الأعمال الكبرى من حيث الجودة والإمكانات الإنتاجية.
وعن جديده الفني، أعلن الفنان عادل أبا تراب أنه بصدد تصوير فيلم سينمائي جديد، إلى جانب مشاركته في أعمال تلفزية وسينمائية أخرى.