يظلّ المطبخ في شهر رمضان النابض الحقيقي للبيت، غير أن لحظات ما بعد الإفطار قد تتحول إلى عبء بسبب تراكم الأواني وبقايا الطهو.
ولتفادي هذا الإرهاق اليومي، يكفي اعتماد روتين بسيط لا يتجاوز عشر دقائق، يعيد النظام إلى المطبخ بسرعة ويمنحك وقتًا أطول للراحة والسكينة.
ابدئي أولًا بجمع بقايا الطعام وحفظها في علب محكمة الإغلاق للحفاظ عليها، ثم انقلي الأطباق المتسخة مباشرة إلى حوض الغسيل. هذه الخطوة البسيطة تمنع انتشار الفوضى وتمنحك إحساسًا فوريًا بالتحكم في المساحة.
بعد ذلك، تخلّصي من أي فوضى بصرية على سطح الرخام. أعيدي الأدوات التي انتهى دورها إلى أماكنها المخصصة، وأفرغي المساحات الكبيرة لتسهيل الحركة.
تنظيم المساحة قبل التنظيف العميق يخفف العبء النفسي ويجعل المهمة تبدو أسهل بكثير.عند البدء في غسل الأواني، ركّزي على الأكواب والقطع الزجاجية أولًا، ثم الأواني الأكبر حجمًا.
لا تتركي الدهون حتى تجف، فالماء الدافئ مع القليل من سائل الجلي كفيل بإزالة البقايا بسرعة وفعالية. التعامل الفوري مع الأواني يمنع تراكمها ويجنبك مشهد “جبل الصحون” المرهق بعد الإفطار. ولا تنسي مسح أسطح العمل والموقد باستخدام بخاخ مطهر وقطعة قماش من الميكروفايبر. في رمضان، تتطاير الزيوت والصلصات أثناء التحضير، ومسحها وهي لا تزال رطبة يوفر عليك مجهودًا مضاعفًا لاحقًا.
هذه الخطوة تعيد اللمعان للمطبخ وتمنحه مظهرًا مرتبًا وكأنك لم تُعدّي وليمة قبل دقائق.اختتمي الروتين بمسح سريع للأرضية عند الحاجة، ثم أخرجي كيس القمامة لتفادي انبعاث الروائح خلال الليل.
وأخيرًا، جففي الحوض جيدًا وضعي منشفة نظيفة مكانها؛ فالحوض اللامع يمنح إحساسًا باكتمال النظافة.بهذا الروتين السريع، تغادرين المطبخ وهو في أبهى حلة، مستعدة لاستقبال السحور براحة تامة، دون أن تطاردك فوضى إفطار الأمس.