أطلق الفنان المغربي ديستانكت عمله الغنائي الجديد «تعال»، مؤكّدًا مرة أخرى خياره الفني القائم على مزج الموسيقى العربية بإيقاعات البوب الحديثة ضمن قالب عالمي سهل التداول. الأغنية تحمل طابعًا إيقاعيًا واضحًا، وتجمع تأثيرات عربية متعددة في إنتاج متماسك يخاطب جمهورًا واسعًا بتنوعه الثقافي.
تزامن إصدار الأغنية مع طرح فيديو كليب رسمي، ما منح المشروع بعدًا بصريًا داعمًا، وأسهم في ترسيخ هوية العمل فنيًا وثقافيًا، ضمن رؤية تسعى إلى التكامل بين الصوت والصورة.
يعتمد «تعال» على مزج إيقاعات التشوبي مع موسيقى الدانس هول، في تجربة صوتية حديثة تبتعد عن التصنيفات التقليدية، وتعكس بحث ديستانكت المستمر عن صيغ جديدة للتعبير الموسيقي.
وفي تصريح يوضح توجهه، قال ديستانكت:
«مهمتي هي جعل الموسيقى العربية عالمية. وكما نستمتع بالموسيقى اللاتينية دون أن نفهم لغتها بالضرورة، أطمح إلى أن يتفاعل المستمعون في كل أنحاء العالم مع الموسيقى العربية بالطريقة نفسها».
جاءت أغنية «تعال» من إنتاج YAM وUnleaded، وهما من الأسماء التي يواصل ديستانكت التعاون معها، في أعمال تُعرف بقدرتها على ربط الإيقاعات المحلية بذائقة عالمية.
يأتي هذا الزخم امتدادًا للنجاح الذي حققته أغنية «يما»، والتي سجلت مليون فيديو على تيك توك، وأكثر من 27 مليون استماع على سبوتفاي، ونحو 90 مليون مشاهدة على يوتيوب، إضافة إلى تصدرها قائمة Billboard Arabia Hot 100 لمدة ثمانية أسابيع متتالية. وقد عكس التفاعل المبكر مع «تعال» حماسًا واضحًا، حيث اعتُبر العمل ناجحًا قبل صدوره الرسمي، مع اعتماد واسع للمقطع الصوتي من مؤثرين حول العالم.
بعد أن أسهم في تقديم أنماط مغربية تقليدية مثل الشعبي والراي وكناوة إلى جمهور دولي، يواصل ديستانكت توسيع مساره الفني. فكما أعادت «يما» تسليط الضوء على إيقاع التشوبي العراقي، يعود «تعال» لاستكشاف هذا اللون من جديد، ضمن رؤية تحافظ على الجذور وتفتح آفاقًا أوسع للتجريب.
