اهتزت مدينة ابن جرير، صباح الثلاثاء 18 غشت، على وقع جريمة قتل يُشتبه في أن زوجاً يبلغ من العمر 29 سنة يقف وراءها، بعدما كشفت التحقيقات الأمنية أن بلاغاً حول اختفاء زوجته لم يكن سوى محاولة لإبعاد الشبهات عن حقيقة ما وقع.
وكانت المصالح الأمنية قد باشرت تحرياتها عقب توصلها بإشعار يفيد باختفاء امرأة في ظروف غير واضحة، حيث تم إخضاع المعطيات المتوفرة للتحقق، بالتوازي مع إجراء أبحاث ميدانية وتقنية لتحديد مكان المختفية وفك ملابسات القضية.
وخلال مراحل البحث، برزت مؤشرات دفعت المحققين إلى الاشتباه في رواية الزوج، قبل أن تكشف نتائج التحريات، وفق المعطيات الأولية، أن المرأة تعرضت لاعتداء جسدي داخل منزلها، انتهى بوفاتها، وأن زوجها قد يكون المسؤول عن ذلك.
ولم تتوقف الأفعال المشتبه فيها عند حدود القتل، إذ تشير نتائج البحث إلى أن الموقوف قام بالتنكيل بجثة زوجته وتقطيعها إلى أجزاء، قبل نقلها بواسطة سيارة والتخلص منها في مواقع مختلفة.
وبناء على هذه المعطيات، أوقفت الشرطة القضائية المشتبه فيه، ووضعته تحت الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق التحقيق والاستماع إليه بشأن الوقائع المنسوبة إليه.
وينتظر أن تكشف التحقيقات الجارية عن الدافع وراء الجريمة، كما ستعمل على تحديد جميع مراحلها والظروف التي أحاطت بها، إلى جانب تحديد أماكن التخلص من أجزاء الجثة وكل التفاصيل المرتبطة بالقضية.
وتظل هذه المعطيات في إطار البحث القضائي الجاري، إلى حين استكمال الإجراءات القانونية واتخاذ القرار المناسب من طرف النيابة العامة المختصة.