كشف الفنان محسن ناشط عن أحدث أعماله الغنائية المصورة تحت عنوان “سميت سيدي”، وهو العمل الذي يأتي خصيصاً للاحتفاء بذكرى ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولى الحسن .
“سميت سيدي”: رسالة حب من “دار المخزن”
أوضح محسن ناشط، في تصريح خاص لمجلة “لالة فاطمة ” ، أن اختيار موضوع الأغنية وتوقيتها لم يكن وليد الصدفة، بل جاء متزامناً مع عيد ميلاد ولي العهد، ليعبر من خلالها عن مشاعر الحب والتقدير التي يكنها المغاربة للأسرة الملكية.
وتحمل الأغنية اسم “سميت سيدي”، و هو لقب صاحب السمو الملكي الأمير مولى الحسن، في “دار المخزن” ، في رسالة وفاء واعتزاز بالهوية المغربية وبالروابط المتينة التي تجمع الشعب بالعرش العلوي المجيد.
ملحمة فنية تجمع نجوم الفن والرياضة
لم يقتصر العمل على أداء محسن ناشط وحده، بل نجح في جمع توليفة متميزة من الوجوه الفنية والرياضية البارزة التي بصمت الساحة المغربية. وشارك في هذا العمل كل من:
الفنانة القديرة راوية ، الفنان عبد الرحيم الصويري ،الفنانة إلهام وعزيز، الفنان صديق مكوار، الفنانة سعاد القاديري.
كما شهد الكليب مشاركة خاصة للنجم السابق لفريق الوداد البيضاوي والمنتخب الوطني، اللاعب بوجمعة قصاب ، في خطوة أراد من خلالها ناشط توحيد قوى الفن والرياضة لإيصال رسالة حب جماعية لصاحب الجلالة وللأسرة الملكية.
رؤية إخراجية بتوقيع إدريس الروخ
خلف الكواليس، حظي العمل بإشراف فني وإخراجي كبير، حيث تولى المخرج المتألق إدريس الروخ مهمة الإخراج، وهو الذي قدم الفكرة الأساسية للمشروع وواكب تفاصيله من البداية إلى النهاية. كما ساهم في الإخراج زكرياء رضا، بينما ضم فريق التصوير أسماء مهنية من بينها أيوب خليفي.
الإنتاج والأداء
وفيما يخص الجوانب التقنية، تولى محسن ناشط شخصياً عملية إنتاج العمل بالكامل (الأغنية والفيديو كليب)، بالإضافة إلى كتابة الكلمات والتلحين والأداء، مؤكداً أن هدفه الأسمى هو تقديم مادة فنية تليق بمكانة المناسبة وبالجمهور المغربي.
واختتم ناشط تصريحه بالتعبير عن متمنياته بدوام الرخاء والازدهار للمملكة المغربية تحت ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكداً على فخر الفنانين المغاربة بتمثيل وطنهم والتعبير عن قضاياه وثوابته في أرقى المستويات.