شاركت الفنانة المغربية نورا فتحي متابعيها لحظة خاصة ومؤثرة وصفتها بأنها من أجمل اللحظات التي عاشتها في مسيرتها بعد سنوات من الشهرة والنجاح على الساحة الفنية العالمية.
وكشفت نورا فتحي، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أنها اعتادت طوال سنوات عملها على الصعود إلى المسرح وتقديم عروضها ثم العودة إلى منزلها بمفردها، رغم النجاحات الكبيرة التي حققتها خلال أكثر من عقد من الزمن. إلا أن الأمر كان مختلفاً هذه المرة، بعدما فوجئت بتواجد أفراد عائلتها وأحبائها جميعاً في انتظارها عقب انتهاء أحد عروضها الفنية.
وأوضحت الفنانة أن والدتها وشقيقتها وشقيقها حضروا عرضاً لها للمرة الأولى، إلى جانب أستاذها في المرحلة الثانوية وعدد من أصدقاء الطفولة والأصدقاء المقربين، وهو ما جعل المناسبة تحمل طابعاً عاطفياً واستثنائياً بالنسبة لها.
وأكدت نورا فتحي أن هذه اللحظة تمثل ثمرة سنوات طويلة من العمل والاجتهاد، مشيرة إلى أنها كانت تحلم دائماً بأن تشارك نجاحاتها مع الأشخاص الذين رافقوها في مختلف مراحل حياتها. كما عبّرت عن امتنانها الكبير لكل من حضر لدعمها ومساندتها، معتبرة أن الكلمات لا تكفي لوصف المشاعر التي انتابتها في تلك اللحظة.
وختمت رسالتها بالتعبير عن سعادتها وامتنانها لهذه الذكرى التي ستظل راسخة في ذاكرتها، مؤكدة أن رؤية عائلتها وأصدقائها مجتمعين للاحتفال معها كانت لحظة انتظرتها طوال حياتها.