شهدت مدينة إسطنبول حادثاً أسرياً صادماً، بعدما أقدم رجل يبلغ من العمر 72 عاماً على إطلاق النار داخل منزله إثر خلاف عائلي حاد. الواقعة بدأت بمشادة بينه وبين زوجته (58 عاماً) وابنتهما (37 عاماً)، قبل أن تتطور بشكل سريع إلى استخدام سلاح ناري داخل الشقة.
رصاصة تنهي حياة زوجة وإصابة حرجة للابنة
وفق ما نقلته وسائل إعلام تركية، أطلق الرجل النار بشكل مباشر، ما أدى إلى وفاة زوجته في المكان متأثرة بإصابتها، فيما أصيبت ابنته بجروح خطيرة استدعت نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث وُصفت حالتها بالحرجة.
تصرف مفاجئ بعد الجريمة
الواقعة لم تتوقف عند حدود العنف داخل المنزل، بل امتدت إلى سلوك أثار صدمة واسعة. فبعد تنفيذ الجريمة، غادر الرجل المكان بهدوء، متوجهاً إلى مقهى قريب، حيث جلس وطلب كوب شاي بشكل طبيعي، دون أن يظهر عليه أي ارتباك.
بلاغ ذاتي ينهي الواقعة
وبعد فترة قصيرة، بادر المتهم بالاتصال بخدمات الطوارئ، معترفاً بما قام به، ما أدى إلى تدخل الشرطة وفرق الإسعاف. عند وصولها، تم تأكيد وفاة الزوجة ونقل الابنة لتلقي العلاج.
التحقيقات مستمرة لكشف الدوافع
ألقت السلطات القبض على الجاني دون مقاومة، وفتحت تحقيقاً رسمياً لتحديد ملابسات الحادث. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الخلافات العائلية المتراكمة قد تكون وراء هذا التصعيد الذي انتهى بجريمة داخل أسرة واحدة.
صدمة واسعة وتساؤلات مفتوحة
أثارت الحادثة تفاعلاً واسعاً، خاصة بسبب تفاصيلها غير المعتادة، لتعيد طرح تساؤلات حول تداعيات النزاعات الأسرية عندما تتجاوز حدود السيطرة، وتتحول إلى عنف ينتهي بخسائر فادحة.