أعلن الفنان المغربي الدوزي عن اقتراب إصدار ألبومه الغنائي الجديد، كاشفاً عن توجه فني واضح يعيده إلى الجذور التي انطلق منها. وفي تصريح خاص، أوضح أن هذا العمل سيكون “راي 100%”، في عودة صريحة إلى النمط الموسيقي الذي شكّل بداياته وعرّف به الجمهور.
وأكد الدوزي أن اختياره لهذا التوجه لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة حنين شخصي للماضي ورغبة في استعادة “نوستالجيا” البدايات، إلى جانب استجابة مباشرة لمطالب جمهوره الذي ظل يطالبه بالعودة إلى أغاني الراي، خاصة العاطفية منها. وقال إن الرسائل التي يتلقاها من متابعيه كانت عاملاً حاسماً في اتخاذ هذا القرار.
الألبوم الجديد لا يقتصر فقط على تغيير في الأسلوب، بل يحمل أيضاً بعداً شخصياً عميقاً. إذ كشف الفنان أن هذا العمل يُعد أول تجربة له في الكتابة والتلحين، معتبراً إياه ألبوماً “خاصاً” يعكس تجاربه الحياتية ومشاعره الداخلية بشكل صادق. وأضاف أنه سعى إلى اختزال مراحل مهمة من حياته في أغاني الألبوم، ليقدم لجمهوره عملاً يتحدث عنه “كشخص بنسبة 100%”.
وتتنوع مواضيع الألبوم بين تجارب إنسانية وعاطفية، مستوحاة من الواقع ومن التحولات التي عاشها الفنان، مع حرص واضح على تقديم محتوى يحمل رسائل ومعاني قريبة من المجتمع. كما أشار إلى أن الجمهور اليوم أصبح يبحث عن أغاني تعبّر عن واقعه، بلغته اليومية وبأسلوب صادق وبسيط.
وفي ختام تصريحه، عبّر الدوزي عن أمله في أن تنال أغاني الألبوم إعجاب الجمهور، مؤكداً أنه وضع فيها “كل ما في القلب” ليصل إلى قلوب المستمعين. كما شدد على التزامه الدائم بتقديم الأفضل، والسعي إلى تلبية انتظارات جمهوره الذي يسانده باستمرار.
بهذا العمل، يبدو أن الدوزي يفتح صفحة جديدة في مسيرته، عنوانها العودة إلى الأصل، ولكن برؤية ناضجة وتجربة فنية أكثر عمقاً.