استحضرت لينا أكدور في تصريح خاص مرحلة مميزة من مسارها، تمثلت في عضويتها ضمن برلمان الطفل خلال الفترة الممتدة من 2023 إلى 2025، مؤكدة أنها كانت من أغنى التجارب التي مرت بها على المستوى الشخصي والإنساني.
وأوضحت لينا أن هذه التجربة لم تقتصر على تعلم أساليب الحوار والنقاش، بل ساهمت بشكل كبير في تعزيز إحساسها بالمسؤولية، ومنحتها فرصة حقيقية لتكون صوتاً يعبر عن قضايا الأطفال والشباب، داخل فضاء مؤسساتي يكرّس ثقافة المشاركة والاستماع.
كما عبّرت عن امتنانها للمؤسسات التي تشرف على هذه المبادرة، مشيدة بالدور الذي تقوم به في دعم الطفولة وتمكينها، وعلى رأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، معتبرة أن مثل هذه المبادرات تفتح آفاقاً واسعة أمام الأطفال لصقل شخصياتهم وتنمية قدراتهم.
وفي رسالة وجهتها إلى الأعضاء الجدد في برلمان الطفل، دعت لينا إلى اغتنام هذه الفرصة بكل جدية، والاستفادة من كل لحظة فيها، مؤكدة أهمية التعبير عن الرأي بثقة، والعمل بروح المسؤولية، باعتبارهم ممثلين لأقرانهم وحاملين لصوتهم داخل هذه المؤسسة.
وختمت تصريحها بالتأكيد على أن تجربة برلمان الطفل ليست مجرد محطة عابرة، بل هي خطوة أساسية نحو بناء جيل واعٍ، قادر على المساهمة في مستقبل أفضل لطفولة المغرب.