بعد زواج دام لعشر سنوات ضحت لبنى خلالها من أجل إنجاح زواجها بالغالي والنفيس مع زوج معطل عن العمل , وهي الموظفة ومن عائلة محترمة،
لم تبال بفكرة أن زوجها عاطل عن العمل , بالرغم من أنه حاصل على شهادة أكاديمية, بل اعتمدت في اختيارها على أنه شاب متدين وعلى خلق . وبالتأكيد سيجد عملا يزما ما .
بعد خمس سنوات من الزواج رزقا بطفلين توأم ,تكفلت هي بجميع مصاريفهما , إلى أن أتى اليوم الذي طلب منها الزوج فيه أن تقترض من البنك , لكي يؤسس مشروعا صغيرا يسترزق منه.
وافقت على الموضوع بعد جدال وتفكير كبيرين , رغم أن الأقساط أثقلت كاهلها. بعد مدة بسيطة لاحظت على زوجها بعض التغيير على سلوكه ولايهتم بها , خصوصا وأن مشروعه أصبح ناجحا.
حاولت لبنى التحقيق حول أسباب هذا التغيير، لتصدم بحقيقة أنه على علاقة بأخرى , ولما واجهته بالأمر احتد الجدال بينهما ليصل إلى حد الطلاق..
لم يراع مشاعري
لا تختلف حكاية فاطمة عن سابقاتها إلا في بعض التفاصيل ، فاطمة ربة بيت متزوجة بطريقة تقليدية من أول رجل طرق بابها , رغبة منها في تكوين عائلة.
زواج لم تشترط فيه فاطمة على زوجها أي شرط يذكر ,كل ما كانت تطلبه هو حياة كريمة في ظل زوج يحميها , بعد مرور سنتين على الزواج بدأ زوجها يقلق من سبب عدم تأخر إنجابهما .
بالرغم من أنهما لم يستعملا أي موانع للحمل , وبعد فحوصات عديدة قام بها الزوجان، تأكد لهما بأن الزوج هو المصاب بشبه عقم وبحاجة لعلاج طويل غير مضمون نتيجته.
تؤكد فاطمة بأن زوجها مر بأزمة نفسية طويلة وقفت فيها إلى جانبه ,وحاولت بكل جهدها بأن تخفف عنه , عاشت فاطمة مع زوجها عشرين سنة ليأتي اليوم الذي تنقطع فيها عنها الدورة الشهرية وينقطع معها الأمل في أن تصبح فيه يوما أما.
لما علم الزوج بانقطاع الدورة عنها، وبما أنه مازال لم ييأس من إمكانية علاجه من العقم، قرر الزواج من امرأة أخرى دون مراعاة منه لأي تضحية قامت بها هي من أجله، وبأنها حرمت نفسها من حقها في أن تصبح أما لتظل معه,