كشف الفنان عدنان سلفر عن تفاصيل عمله الدرامي الجديد “دار الغدار”، الذي يستعد لعرضه عبر تطبيق “حكاية”، في تجربة وصفها بالمختلفة عن الأعمال التي اعتاد عليها الجمهور المغربي.
وأوضح سلفر، في تصريح خاص لمجلة “لالة فاطمة ” ، أنه يجسد دورا رئيسيا ضمن مسلسل ينتمي إلى صنف الدراما الاجتماعية الواقعية، لكنه يحمل في الوقت نفسه جرعة كبيرة من التشويق والغموض .
وأضاف أن فكرة المسلسل تدور حول عائلة تتكون من خمسة أفراد، تجمع بينهم أسرار غامضة وعلاقات معقدة، في قالب درامي مشوق تتداخل فيه الحقائق بالمفاجآت، ما يجعل الأحداث تتصاعد بشكل غير متوقع مع توالي الحلقات.
وتنطلق القصة من زوجين ثريين يقرران دعوة مجموعة من أصدقائهما لقضاء عطلة نهاية أسبوع داخل أجواء تبدو هادئة في البداية، قبل أن تتحول الرحلة إلى سلسلة من الوقائع المثيرة وكشف أسرار صادمة تغير مجرى الأحداث بالكامل.
وأكد عدنان سلفر أن “دار الغدار” يحمل فكرة جديدة على مستوى الدراما المغربية، سواء من حيث طريقة السرد أو طبيعة الأحداث، مضيفا أن اختيار عرضه عبر تطبيق “حكاية” يأتي انسجاما مع التوجه المتزايد نحو المنصات الرقمية التي باتت تفتح المجال أمام أعمال أكثر جرأة وتنوعا.
ويُرتقب أن يجمع المسلسل بين الدراما النفسية والتشويق الاجتماعي، في محاولة لتقديم تجربة مختلفة تراهن على عنصر الغموض والإيقاع السريع، بعيدا عن القوالب التقليدية التي اعتاد عليها المشاهد المغربي.