خيّم الحزن على منصات التواصل الاجتماعي بعد الإعلان عن وفاة المؤثرة وصانعة المحتوى المكسيكية أدريانا غارسيا، البالغة من العمر 30 عاماً، في حادثة أثارت جدلاً واسعاً، بعدما توفيت عقب تعرضها لمضاعفات يُشتبه بارتباطها بإجراء تجميلي، بينما لا تزال السلطات المكسيكية تحقق لتحديد السبب الرسمي للوفاة.
وكانت شركة Drop Shop، التي تعاونت معها أدريانا في عدد من الحملات الإعلانية، أول من أكد خبر وفاتها عبر بيان مؤثر، نعت فيه الشابة ووصفتها بأنها كانت جزءاً من عائلة الشركة، معربة عن تعازيها لأسرتها وأصدقائها وابنتها الصغيرة.
وبحسب وسائل إعلام مكسيكية، فقد نُقلت أدريانا إلى إحدى العيادات في مدينة كولياكان بولاية سينالوا لإجراء تجميلي، إلا أنها تعرضت لمضاعفات أثناء أو بعد الإجراء، ولم يتمكن الأطباء من إنقاذ حياتها. غير أن وزارة الصحة في ولاية سينالوا شددت على أن سبب الوفاة لم يُحسم رسمياً، مؤكدة أن النيابة العامة تتولى التحقيق في جميع ملابسات القضية.
وتعد أدريانا غارسيا من الوجوه المعروفة على منصات التواصل الاجتماعي في المكسيك، إذ اشتهرت بمحتواها المتخصص في الجمال والموضة وأسلوب الحياة، ونجحت في تكوين قاعدة جماهيرية تجاوزت 90 ألف متابع على إنستغرام وتيك توك.
وأثارت وفاتها موجة واسعة من الحزن، حيث انهالت رسائل النعي من متابعيها وأصدقائها، فيما وصفتها المؤثرة كيمبرلي توريس بأنها “صديقة وأخت”، مؤكدة أن خبر رحيلها كان صادماً. كما تداول المتابعون آخر منشوراتها التي بدت فيها متفائلة، وهو ما زاد من تأثر جمهورها.