خيّم الحزن على منصات التواصل الاجتماعي بعد الإعلان عن وفاة صانعة المحتوى البرازيلية كاوانا بيلهار، إثر سقوطها من الطابق السابع والعشرين في أحد المباني السكنية بمدينة دبي، في حادث لا تزال ملابساته قيد التحقيق من قبل السلطات الإماراتية.
وتوفيت بيلهار، البالغة من العمر 26 عاماً، في الـ 7 من يوليو المنصرم ، بعدما سقطت من ارتفاع شاهق، فيما باشرت شرطة دبي تحقيقاً فورياً لتحديد أسباب وملابسات الحادث، دون إصدار أي نتائج رسمية حتى الآن بشأن ما إذا كان السقوط ناجماً عن حادث عرضي أو أسباب أخرى.
وكانت كاوانا قد انتقلت للإقامة في الإمارات قبل نحو عامين، حيث عملت في مجال صناعة المحتوى وعرض الأزياء، واشتهرت عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي بنشر صور ومقاطع فيديو توثق أسلوب حياتها الفاخر، ورحلاتها، وإطلالاتها في أبرز الوجهات السياحية، إلى جانب تعاونها مع عدد من العلامات التجارية.
وأفادت تقارير إعلامية برازيلية بأن شريكتها كانت موجودة معها وقت الحادث، وهي من أبلغ أفراد عائلتها بالوفاة، فيما تداولت وسائل إعلام محلية تسجيلات ورسائل غير مؤكدة حول ما حدث قبل السقوط. إلا أن السلطات الإماراتية لم تصدر أي بيان يدعم هذه الروايات، ما يجعلها مجرد معلومات متداولة .
من جهتها، سافرت والدة الراحلة إلى دبي لمتابعة إجراءات استلام جثمان ابنتها والاطلاع على سير التحقيق، كما وجهت رسالة مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي طالبت فيها باحترام خصوصية العائلة والتوقف عن تداول الشائعات التي رافقت الخبر.
كما أكدت وزارة الخارجية البرازيلية أنها تتابع القضية عن كثب عبر سفارتها في دولة الإمارات، وتقدم الدعم القنصلي اللازم لأسرة الراحلة خلال هذه المرحلة.