أثارت وفاة المؤثرة التركية ومصممة الأزياء آيشيغول إرسلان، عن عمر 27 عاماً، موجة واسعة من الجدل في تركيا. بعد العثور عليها جثة هامدة داخل شقتها بمدينة إسطنبول، في قضية لا تزال تفاصيلها قيد التحقيق.
وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية، فإن أقارب إرسلان توجهوا إلى منزلها بعدما تعذر عليهم التواصل معها. قبل أن يستعينوا بالشرطة إثر عدم تلقي أي رد من داخل الشقة. وبعد دخول المكان، تم العثور عليها متوفاة، فيما نقلت جثتها إلى الطب الشرعي لإخضاعها للتشريح وتحديد السبب الدقيق للوفاة.
اسم سوناي كورتولوش في قلب الجدل
تصاعد الاهتمام بالقضية بعدما كشفت تقارير صحافية تركية أن كاميرات المراقبة أظهرت دخول الممثل سوناي كورتولوش إلى المبنى الذي تقيم فيه آيشيغول إرسلان قبل الوفاة بوقت قصير، قبل أن يغادر لاحقاً. وجرى الاستماع إليه من طرف الشرطة في إطار التحقيق، ثم أخلي سبيله بعد تقديم إفادته.
ووفق المعطيات المتداولة، نفى كورتولوش أي علاقة له بوفاتها، فيما أكد دفاعه أنه أدلى بكل التصريحات اللازمة منذ بداية التحقيق، معتبراً أن بعض التغطيات الإعلامية قدمته بصورة توحي بأنه الطرف الرئيسي في القضية، وهو ما رفضه محاموه.
رواية متداولة عن “صفعة” سبقت المغادرة
ومن بين أكثر التفاصيل التي أثارت التفاعل، ما نقلته تقارير إعلامية تركية عن إفادة منسوبة إلى الممثل، قال فيها إنه غادر الشقة غاضباً بعد خلاف بينه وبين الراحلة، مضيفاً أنها صفعته على وجهه قبل مغادرته المكان. غير أن هذه المعطيات تبقى واردة في إطار ما تداولته الصحافة المحلية. من دون إعلان رسمي نهائي يحسم كل تفاصيل الساعات الأخيرة قبل الوفاة.
من هي آيشيغول إرسلان؟
اشتهرت آيشيغول إرسلان في تركيا بعد ظهورها في برنامج الأزياء “İşte Benim Stilim”، قبل أن تواصل حضورها كمؤثرة في مجال الموضة والسفر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كانت تحظى بمتابعة واسعة تجاوزت 361 ألف متابع على إنستغرام. وتشير التقارير إلى أن آخر منشوراتها نشرت يوم 12 مارس 2026، بعد عودتها من رحلة إلى مصر في 11 مارس 2026.
التحقيق متواصل وسبب الوفاة لم يحسم بعد
ورغم حجم التفاعل الذي رافق القضية، لا تزال السلطات التركية تواصل تحقيقاتها، بينما لم يعلن حتى الآن بشكل رسمي ونهائي عن السبب الدقيق للوفاة. لذلك، تبقى جميع الروايات المتداولة خارج البيانات الرسمية. في إنتظار ما ستسفر عنه نتائج الطب الشرعي والتحقيق القضائي.