كشفت الفنانة المغربية وداد المنيعي عن تفاصيل خاصة من أجوائها في شهر رمضان. مؤكدة أن هذا الشهر يحمل لها طابعًا مميزًا يتجاوز الصيام إلى معانٍ أعمق ترتبط بالعائلة والسكينة والدفء الإنساني.
راحة وطمأنينة بعد عام من الانشغال
وأوضحت وداد المنيعي أن رمضان يمثل بالنسبة لها فترة استراحة حقيقية من إيقاع الحياة السريع. مشيرة إلى أن انشغالات العمل خلال السنة تجعل أفراد الأسرة في سباق دائم مع الوقت، بينما يأتي هذا الشهر ليعيد جمعهم حول مائدة واحدة وأجواء مشتركة.
وأضافت أن رمضان يمنحها إحساسًا خاصًا بالطمأنينة، ويعيد إحياء العادات والتقاليد العائلية التي قد تغيب في باقي أيام السنة. معتبرة أن هذا التقارب الأسري هو أجمل ما في الشهر الفضيل.
العائلة أولًا
وأكدت الفنانة أن التجمع العائلي عنصر أساسي في يومياتها الرمضانية، إذ تحرص على الإفطار مع والديها، كما تتبادل الأسرة الدعوات بين بيتها وبيت العائلة. وأشارت إلى أن رؤية والديها وجدتها خلال هذا الشهر تمنحها شعورًا مضاعفًا بالراحة والفرح.
وشددت على أن هذا التواصل العائلي ليس مجرد عادة، بل ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها في رمضان.
الحوت ضيف دائم على مائدتها
وعلى مستوى المائدة الرمضانية، كشفت وداد المنيعي عن حبها الكبير لأطباق السمك، مؤكدة أنه حاضر بنسبة كبيرة في إفطارها خلال الشهر، حتى وإن لم يكن يوميًا. وأوضحت أنها تفضل تنويع طرق تحضيره، ما يجعل المائدة الرمضانية لديها مرتبطة بهذا الطبق بشكل خاص.
شهر القيم الروحية
وختمت الفنانة حديثها بالتأكيد على أن رمضان بالنسبة لها شهر الرحمة والمغفرة، إلى جانب كونه مناسبة لاستعادة القيم العائلية والإنسانية التي تمنح الحياة معناها الحقيقي.
بهذه التفاصيل البسيطة والعفوية، ترسم وداد المنيعي صورة لرمضان كما تعيشه: شهر يجمع القلوب قبل الموائد، ويعيد ترتيب الأولويات بعيدًا عن ضغوط الأيام.