في ظرف أقل من شهرين على افتتاحه الرسمي، نجح المسرح الملكي بالرباط في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز الفضاءات الثقافية والفنية بالمغرب، بعدما احتضن مجموعة من السهرات والعروض الفنية التي جمعت بين الإبداع المغربي والأسماء العالمية والعربية.
وشهدت هذه المعلمة الثقافية الجديدة، التي افتتحت أبوابها في 22 أبريل 2026، إقامة حفل افتتاح رسمي استثنائي بمشاركة عشرات الموسيقيين والمنشدين المغاربة، في أمسية احتفت بغنى التراث الموسيقي الوطني وتنوعه.
كما استضاف المسرح الملكي، في 7 ماي الماضي، حفلا للنجم الكندي براين آدامز، الذي يعد أول فنان عالمي يعتلي خشبة هذا الصرح الثقافي بعد افتتاحه، وسط حضور جماهيري لافت.
ومن المرتقب أن يواصل المسرح الملكي برمجته الفنية باحتضان حفل للفنان الإماراتي حسين الجسمي يوم 18 يونيو الجاري، ليكون أول فنان عربي يحيي سهرة على خشبته، قبل أن تستقبل القاعة، يوم 20 يونيو، الفنانة اللبنانية إليسا، في حفل عرف إقبالا كبيرا ونفاد التذاكر بعد طرحها للبيع.
ويؤكد تنوع العروض التي احتضنها ويستعد لاستقبالها المسرح الملكي بالرباط، الطموح إلى جعل هذه المؤسسة الثقافية الجديدة منصة فنية كبرى تستقطب أبرز الأسماء المغربية والعربية والعالمية، وتعزز إشعاع العاصمة الرباط كوجهة ثقافية وفنية على المستويين الإقليمي والدولي.