أفادت شهادات حديثة بأن السلطات في كوريا الشمالية تطبق عقوبات بالغة القسوة بحق مواطنيها، قد تصل إلى الإعدام، بسبب متابعتهم لمسلسلات أجنبية مثل مسلسل “لعبة الحبار”، أو حتى الاستماع إلى موسيقى كورية جنوبية معروفة بـ”الكيبوب”.
ووفق ما نقلته شبكة “سكاي” البريطانية، فإن هذه الإجراءات لا تستثني أحدا، إذ تشمل تلاميذ المدارس أيضا، في إطار سياسة صارمة تعتبر أي تواصل ثقافي مع الجنوب جريمة خطيرة. وأوضح أشخاص خضعوا لمقابلات أن البلاد تعيش في أجواء يسودها الخوف، حيث تعامل الثقافة الكورية الجنوبية كتهديد مباشر للنظام.
وتشير الشهادات إلى وجود تفاوت في تطبيق العقوبات، إذ يقال إن المواطنين الأكثر فقرا هم الأكثر عرضة لأقصى العقوبات، بينما يتمكن بعض الأثرياء من تفاديها عبر تقديم رشوة لمسؤولين فاسدين.
وجاءت هذه المعطيات في تقرير لمنظمة العفو الدولية، استند إلى 25 مقابلة معمقة مع لاجئين تمكنوا من الفرار من كوريا الشمالية ومن حكم الزعيم كيم جونغ أون لمجرد مشاهدتهم مسلسلات محظورة بالبلاد.
وأكد اللاجئون أن مشاهدة مسلسلات كورية جنوبية تحظى بشهرة عالمية، مثل “لعبة الحبار” و”هبوط اضطراري للحب” و”أحفاد الشمس”، قد تقود إلى عقوبات قاسية للغاية، قد تصل في بعض الحالات إلى فقدان الحياة.