شهد مسلسل “إفراج” تفاعلا لافتا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما حصد إشادات واسعة بأداء بطله عمرو سعد، الذي اعتبره كثيرون قريبا من مدرسة النجم الراحل أحمد زكي في تقمص الأدوار والاندماج الكامل في تفاصيل الشخصية.
وأعرب متابعون عن إعجابهم بالطاقة التي يقدمها عمرو سعد على الشاشة، مشيرين إلى اعتماده على انفعال صادق وإحساس عال ينعكس في أدق تعابير الوجه ونبرات الصوت.
ولفتوا إلى براعته في تجسيد الصراعات النفسية، حيث يمنح النظرة والصمت مساحة للتعبير قبل الكلمات، وهي سمات لطالما ارتبطت بأداء أحمد زكي في أعماله الخالدة.
ولا يقتصر التفاعل على الأداء التمثيلي فحسب، إذ يقدم المسلسل المصري “إفراج” حبكة درامية مشوقة تتشابك فيها الخيوط الشخصية والاجتماعية والعائلية، ضمن قصة متصاعدة الإيقاع تحافظ على عنصر التشويق من حلقة إلى أخرى.
وبرزت شخصية “عباس” بوصفها نقطة ارتكاز الأحداث، حيث تحولت إلى محور اهتمام واسع، في ظل تساؤلات متزايدة حول دوافعه الحقيقية والتحديات التي يواجهها، خصوصا حين تأتي من أقرب المقربين إليه.
ومع استمرار عرض الحلقات، يرسخ المسلسل حضوره كأحد أبرز الأعمال المنافسة في سباق دراما رمضان 2026، مستفيدا من معادلة تجمع بين أداء تمثيلي قوي وحبكة متماسكة تشد الجمهور منذ المشهد الأول وحتى اللحظة الأخيرة.