تستعد مدينة مراكش لاحتضان حدث فني جديد يعيد إليها بريقها كعاصمة للضحك، من خلال إطلاق “مهرجان مراكش للكوميديا” في الفترة ما بين 4 و6 يونيو 2026، بقصر المؤتمرات، تحت إشراف الكوميدي الفرنسي من أصول مغربية مالك بن طلحة.
و يأتي المهرجان في سياق إحياء الدينامية الفنية التي عرفتها المدينة سابقا مع “مراكش للضحك”، قبل أن يتوقف منذ أربع سنوات، تاركا فراغا في الساحة الكوميدية الفرنكفونية.

ويهدف هذا الموعد الفني الجديد إلى فتح صفحة مختلفة في عالم الفكاهة، مع التركيز على إبراز جيل جديد من الكوميديين، إلى جانب خلق فضاء للتبادل الفني والثقافي بين الفنانين من مختلف الخلفيات. كما يسعى المنظمون إلى ضخ نفس جديد في هذا النوع من التظاهرات، عبر تقديم عروض معاصرة تواكب تطور فن “الستاند آب”.
وأوضح بن طلحة للصحافة الفرنسية أن اختياره لمراكش لم يكن اعتباطيا، بالنظر إلى الدور الكبير الذي لعبته المدينة في بداياته الفنية، مؤكدا رغبته في “رد الجميل” لهذه المدينة من خلال مشروع يخلق جسورا بين الفنانين ويمنح الفرصة للمواهب الصاعدة.
ويراهن القائمون على المهرجان على استقطاب جمهور واسع، وإعادة إشعاع مراكش كوجهة ثقافية وفنية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى مبادرات فنية تساهم في نشر الفرح وتعزيز التواصل الإنساني.