يختار الفنان المغربي كمال حيمود أن يعيش شهر رمضان بإيقاع هادئ، بعيداً عن الخروج والسهرات، مفضّلاً أجواء البيت ولمّة العائلة.
البقاء في المنزل ومتابعة الأعمال
يوضح كمال حيمود أن رمضان بالنسبة له فرصة للاستقرار داخل البيت، حيث يقول:
“في رمضان أنا ما كنخرجش، كيعجبني نبقى غير في الدار، نتفرج في الأعمال متحمس ليهم بزاف ومتفايل برمضان بزاف.”
هذا الاختيار يمنحه مساحة للراحة ومتابعة الأعمال التي ينتظرها، في أجواء يغلب عليها التفاؤل والسكينة.
رمضان… وقت للعائلة
يرى الفنان أن الشهر الفضيل مناسبة لتعزيز الروابط الأسرية، إذ يحرص على قضاء وقته إلى جانب زوجته وابنه. ويؤكد:
“كندوزو مع العائلة، زوجتي وابني.”
كلمات بسيطة تختصر معنى رمضان لديه، حيث تتقدّم العائلة على أي التزامات أخرى.
حضور يومي في المطبخ
ولا يقتصر دوره على الجلوس والمشاهدة، بل يشارك أيضاً في تحضير وجبة الإفطار، قائلاً:
“كنساعد في المطبخ بزاف، ضروري وضروري يكون الحوت فمائدة الفطور.”
مشاركة يومية في المطبخ، وإصرار على وجود السمك على المائدة، يعكسان تمسكه بعادات يعتبرها جزءاً من طقوسه الرمضانية.
بهذا الروتين الهادئ، يفضّل كمال حيمود أن يعيش رمضان داخل البيت، في أجواء عائلية بسيطة، عنوانها القرب والسكينة.