حقق فيلم السيرة الذاتية الموسيقي الجديد “مايكل”، الذي يستعرض حياة أسطورة البوب مايكل جاكسون، انطلاقة قوية في دور العرض العالمية، بعدما سجل أرقاما قياسية في إيرادات شباك التذاكر خلال أيامه الأولى.
وتمكن الفيلم، الذي يجسد بطولته جعفر جاكسون، من تحقيق 217 مليون دولار عالميا منذ طرحه يوم الأربعاء، متفوقاً بذلك على أبرز أفلام السيرة الذاتية الموسيقية التي سبقته.
وكان فيلم بوهيميان رابسودي، الذي تناول قصة فرقة كوين وقاد بطولته رامي مالك في دور فريدي ميركوري، قد سجل عند صدوره سنة 2018 إيرادات افتتاحية بلغت 124 مليون دولار، وظل متصدرا لفئة أفلام السيرة الموسيقية لسنوات.
ولم يقتصر تفوق “مايكل” على هذا الرقم، بل تجاوز أيضا إيرادات افتتاحية فيلم أوبنهايمر، التي بلغت 180 مليون دولار، ليصبح بذلك صاحب أعلى افتتاح عالمي في تاريخ أفلام السيرة الذاتية بمختلف أنواعها.
وفي تعليق له، أكد آدم فوغلسون، رئيس شركة لايونزغيت الموزعة للفيلم في الولايات المتحدة، أن هذه النتائج تعكس إقبالا واسعا من مختلف فئات الجمهور، مشيرا إلى أن العمل حظي بتفاعل كبير داخل القاعات السينمائية.
ورغم هذا النجاح الجماهيري، فقد تباينت آراء النقاد، حيث اعتبر البعض أن الفيلم يقدم صورة “مُحسّنة” لمسيرة جاكسون، في وقت أظهرت فيه تقييمات منصة روتن توميتوز فجوة واضحة بين النقاد والجمهور، إذ لم تتجاوز نسبة تقييم النقاد 39 في المئة، مقابل 97 في المئة من طرف المشاهدين.
ويأتي هذا النجاح في سياق موجة متواصلة من أفلام السيرة الذاتية الموسيقية التي شهدتها هوليوود خلال السنوات الأخيرة، والتي أثبتت قدرتها على جذب الجمهور وتحقيق إيرادات مرتفعة.