مع نهاية الأسبوع الأول من رمضان، تبدأ آثار السهر واضطراب النوم بالظهور على أكثر مناطق الوجه حساسية: محيط العينين. الجلد في هذه المنطقة أرق من بقية الوجه، لذلك يتأثر سريعاً بالجفاف والإجهاد.
هذا الدليل يقدّم خطوات واضحة تجمع بين التأثير الفوري والعناية العميقة للحد من الانتفاخ والهالات.
أولاً: تحفيز التصريف اللمفاوي بخطوات بسيطة
الانتفاخ الصباحي غالباً ما يرتبط بتجمع السوائل وضعف الدورة الدموية أثناء النوم غير المنتظم.
الطريقة:
- استخدمي إصبع البنصر للربت الخفيف جداً من الزاوية الداخلية للعين باتجاه الصدغين.
- كرري الحركة بلطف لمدة دقيقة لكل عين لتحفيز تصريف السوائل المحتبسة.
حل سريع:
يمكن تبريد ملعقتين معدنيتين في الثلاجة لبضع دقائق، ثم تمريرهما برفق فوق الجفون. البرودة تساعد على تقليص الأوعية الدموية وتقليل الانتفاخ مؤقتاً.
تقرؤون أيضا : اليوم السادس من رمضان: كيف يدعم الصيام تجدد الخلايا؟
ثانياً: مكونات فعالة تدعم مظهر المنطقة
في هذه المرحلة، تحتاج البشرة إلى عناصر مدروسة تعمل بلطف على الجلد الرقيق.
يفضّل اختيار مستحضرات تحتوي على:
- الكافيين، للمساعدة في تقليل مظهر الانتفاخ.
- فيتامين K، لدعم مظهر الأوعية الدموية وتحسين لون المنطقة.
بديل طبيعي:
كمادات الشاي الأخضر المبردة قد تمنح تأثيراً مهدئاً بفضل احتوائها على مضادات الأكسدة.
ثالثاً: عادات ليلية تصنع الفارق
- ما يحدث قبل النوم ينعكس مباشرة على مظهر العينين صباحاً.
- رفع الرأس بوسادة إضافية يساعد على تقليل تجمع السوائل تحت العينين.
- تقليل الأطعمة الغنية بالملح في السحور يحد من احتباس السوائل الذي يظهر على شكل انتفاخ صباحي.
غداً .. مراجعة نتائج الأسبوع الأول
بعد ستة أيام من العناية المنتظمة، يصبح من المهم تقييم التغييرات التي طرأت على مرونة الجلد ونضارته.
في المقال المقبل، سننتقل للعناية بالشعر .