افتتحت مساء أمس الجمعة 17 يوليوز، فعاليات الدورة السابعة من مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، بحضور نخبة من نجوم السينما وصناع الأفلام من المغرب وعدد من الدول العربية، من بينها مصر، والسعودية، وفلسطين، وتونس.
وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت فاطمة النوالي، رئيسة المهرجان، أن الثقافة والفن يشكلان ركيزة أساسية لمواكبة التطور الذي تشهده المجتمعات، معتبرة أن السينما تظل فضاء يجمع الشعوب ويوحدها بعيدا عن اختلاف الجنسيات والانتماءات.
كما نوهت بالمجهودات التي يبذلها أعضاء جمعية “امتداد للثقافة والتنمية” لضمان استمرارية هذا الموعد السينمائي، موجهة شكرها إلى مختلف الشركاء والداعمين لإنجاح الدورة السابعة.
ومن جانبها، عبرت كنزة الشرايبي، رئيسة مقاطعة سيدي بليوط، عن اعتزازها باحتضان مدينة الدار البيضاء لهذا الحدث السينمائي العربي، مؤكدة أن المهرجان يتيح سنويا لعشاق الفن السابع فرصة اكتشاف أعمال سينمائية قادمة من مختلف الدول العربية.
وشهد حفل الافتتاح تقديم أعضاء لجنتي التحكيم، حيث يترأس المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة، إلى جانب الممثلة التونسية نجلاء بن عبد الله، والمخرج السوري جود سعيد، والممثلة المغربية هاجر كريكع، والممثل المصري محمد فراج.
أما لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية والوثائقية القصيرة، فتترأسها الفنانة المصرية سماح أنور، بعضوية المخرجة السعودية هند الفهاد، والممثل المغربي عادل أبا تراب.
وعرف حفل الافتتاح لحظة وفاء مميزة بتكريم الفنانة المصرية سماح أنور، تقديرا لمسيرتها الفنية الحافلة وإسهاماتها في السينما والتلفزيون، حيث عرض المهرجان شريطا وثائقيا يستعرض أبرز محطات مشوارها الممتد لأكثر من ثلاثة عقود.
وأعربت سماح أنور عن سعادتها الكبيرة بهذا التكريم على أرض المملكة المغربية، مؤكدة أن الجمهور المغربي كان حاضرا في مسيرتها منذ بداياتها، من خلال رسائل الدعم والنقد البناء التي كانت تتوصل بها على امتداد سنوات طويلة، معتبرة أن هذا التكريم يحمل بالنسبة إليها قيمة خاصة.
كما احتفى المهرجان بالمخرج والمنتج المغربي أحمد بولان، تكريما لمسيرة فنية تجاوزت 54 عاما في مجالي الإخراج والإنتاج والتمثيل، حيث تم عرض شريط وثائقي استعرض أبرز محطات مساره وأعماله، من بينها “علي ربيعة والآخرون”، و”ملائكة الشيطان”، و”أنا، أمي ويثينة”، و”عودة الابن”، و”جزيرة المعندونس”.
ومن جهته، عبر بولان عن امتنانه لهذا التكريم، معتبرا أن مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي أصبح موعدا سينمائيا مهما بفضل جودة برمجته الفنية ومستوى الأفلام المشاركة، ومشيدا باستمرار المهرجان في دعم السينما العربية وتعزيز جسور التواصل بين صناعها.
وتتواصل فعاليات الدورة السابعة من مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي إلى غاية 24 يوليوز الجاري، من خلال برنامج متنوع يضم عروضا لأفلام عربية طويلة وقصيرة، وندوات فكرية، ولقاءات مفتوحة مع صناع السينما، إضافة إلى ورشات و”ماستر كلاس”.