اتفق العلماء على أن نمط العيش الصحي يمكن أن يكون أهم سبب للتمتع بصحة جيدة وعمر أطول. حيث أن السلوكيات اليومية وكيفية العناية بالصحة تعطي حياة أفضل وهو ما يحسن مراحل العمر والاستمتاع بها.
وأضاف مختصون بجامعة أمريكية، أن متوسط العمر منذ 1900 حقق قفزة واضحة، إذ ارتفع من 47 إلى 77 عاما، وأعطوا مثالا على ذلك بأمريكا. واعتبروا أن طول العمر لا يرتبط بعدد السنوات إنما بجودة الحياة خلال تلك السنوات. وأرجعوا السبب إلى رغبة الأشخاص في العيش لمدة أطول مما يدفعهم لتغيير أسلوب حياتهم من تغذية وأنشطة بدنية.
وتلعب التغذية دورا مهما وأساسيا في صحة الخلايا، فالنظام الغذائي المتوازن يمد الخلايا بالطاقة ويعزز قدرة الجهاز المناعي على مواجهة الأمراض. ففي حالة تناول أغذية غير صحية كالافراط في السكريات والدهون غير الصحية والأطعمة المصنعة، فأنت تقوم بإضعاف الخلايا ورفع خطر الإصابة بالالتهابات والسكري والسرطان وأمراض القلب والسمنة.
وأظهرت دراسة أن النساء اللواتي اتبعن نظاما صحيا يعتمد على النظام النباتي، كن أقل عرضة للوفاة بنسبة 23 بالمئة.
وتابع المصدر، على أن نمط التغذية النباتية لا يعني عدم تناول اللحوم، إنما هو نظام يجعل معظم الوجبات من الخضراوات والحبوب الكاملة والفواكه والمكسرات وهي كلها أطعمة غنية بمضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من التلف.
واعتبرت جامعة هارفرد الطبية، إلى أن مجمل الدراسات تؤكد على أن النشاط البدني يحسن من نمط الحياة ويعطي للصحة عمرا أطول. حيث وصفت الرياضة بأنها صديق العمر الطويل.
وحسب خبراء الصحة بالجامعة الأمريكية فإن اتباع نمط حياة صحي من تغذية ونشاط بدني والابتعاد عن كل ما يضر بالصحة، هي الوصفة المثالية للوصول إلى عمر المئة.