شهدت الثقافة المغربية خلال سنة 2025 زخما لافتا، تصدرته السينما التي حققت حضورا دوليا استثنائيا. كما استقبل المغرب عدة تظاهرات فنية أثتت المشهد الفني العالمي. ومن بين أبرز التظاهرات التي نظمها المغرب واستقطبت نجوما عالميين نجد:
مهرجان الفيلم الدولي بمراكش:
فقد عرفت مدينة مراكش تنظيم الدورة 22 من مهرجان الفيلم الدولي، بحضور أبرز النجوم والمشاهير العالمية والعربية والمغربية. وحول المهرجان مدينة البهجة إلى محفل سينمائي مميز حج إليه عشاق السينما على اختلاف مشاربهم.

وعرف المهرجان تكريمات لأسماء رسخت بصمتها الخاصة في عالم الفن من بينهم الممثلة المغربية “راوية”. كما تم خلال المهرجان تقديم عرض عالمي أول لمجموعة من الأفلام أبرزها فيلم “الست” من بطولة منى زكي، والذي سلط الضوء على سيرة “كوكب الشرق” أم كلثوم، كاشفا جوانب إنسانية من حياتها.

مهرجان كناوة:
يعد من أهم المهرجانات المنظمة بالمغرب لتميزه الثقافي والتراثي الذي يمزج بين سحر مدينة الرياح وبين نغمات “الكنبري” في جو من الروحانية والموسيقى التي تستقطب عشاقها من بلدان العالم. وجمع المهرجان أزيد من 400 ألف زائر ومشاركة 300 فنان.

مهرجان فاس للموسيقى الروحية:
كان المهرجان من أبرز محطات سنة 2025 في دورته ال28. واستقبل فنانين عالميين من عشاق الموسيقى الروحية بحضور الأميرة لالة حسناء.

موازين : في نسخته العشرين استقبل المهرجان ما يقارب 100 فنان في تظاهرة كبرى، وتخطى عدد الحضور 3 ملايين شخص خلال تسعة أيام من عمر التظاهرة.
إنتاجات موسيقية:
وعرفت المغرب مؤخرا زخما من الانتاجات الموسيقية، خاصة مع التظاهرة الكروية التي ينظمها المغرب كأس أمم أفريقيا. فقد ظهرت موجة من الاغاني الوطنية التي تفتخر بالانجازات التي عرفها المغرب على شتى الاصعدة. ممجدين احتضانه المميز لتنظيم الكان.
يذكر أن المغرب أصبح قبلة مهمة لعالم الفن والثقافة والسينما، حيث أصبح وجهة لتصوير أفلام عالمية، نظرا لتنوعه الجغرافي والثقافي التراثي الذي يتميز به. كما أصبحت السينما المغربية تعرف تطورا مهما، فارضة حضورها بمحافل دولية منافسة على أهم الجوائز .