مع الساعات الأولى للصيام، يبدأ الجسم مرحلة تكيّف شاملة مع نظام جديد في النوم والتغذية. التحدي في اليوم الأول لا يرتبط فقط بالعطش، بل بتأثير اضطراب الإيقاع البيولوجي على البشرة. تغيير مواعيد النوم ووجبات الطعام ينعكس سريعًا على النضارة، وقد يظهر على شكل شحوب أو إجهاد.
للحفاظ على إشراقة مستقرة منذ البداية، ترتكز الخطوات الأساسية على ثلاث نقاط واضحة:
تهدئة هرمون التوتر لحماية نضارة البشرة
اضطراب النوم يرفع مستوى هرمون الكورتيزول، وهو ما يؤثر على مرونة الجلد ويُسرّع فقدان الإشراق.
ما العمل؟
الاستفادة من قيلولة قصيرة لا تتجاوز 20 دقيقة بين العصر والمغرب. هذه المدة كافية لتهدئة الجهاز العصبي دون التأثير على نوم الليل، وتساعد البشرة على استعادة توازنها بعيدًا عن ضغط المهام اليومية.
تنظيم أول جرعة ترطيب بعد الإفطار
الإفراط في المشروبات السكرية عند الإفطار يسبب تقلبًا سريعًا في مستوى السكر بالدم، ما ينعكس سلبًا على حيوية الجلد.
ما العمل؟
يُفضّل بدء الإفطار بكوب ماء فاتر مع تمرة واحدة. الماء يعيد تنشيط الدورة الدموية تدريجيًا، والتمرة تمد الجسم بمعادن طبيعية تساعد على استعادة النشاط دون إرهاق مفاجئ للجهاز الهضمي.
اعتماد ترطيب ذكي بدل الكريمات الثقيلة
مع الصيام، تفقد البشرة جزءًا من رطوبتها الطبيعية، خاصة في الأيام الأولى.
ما العمل؟
بعد غسل الوجه أو الوضوء، يُرش رذاذ ماء خفيف، ثم يُوضع سيروم مرطب يحتوي على حمض الهيالورونيك على بشرة لا تزال رطبة قليلًا. هذه الخطوة تساعد على احتباس الماء داخل الجلد لفترة أطول، بدل الاكتفاء بطبقة سطحية من الكريم.
غدًا سنتناول دور نوعية الماء وتوقيت شربه في الحفاظ على النضارة طوال ساعات الصيام.