هزّ خبر مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي الوسط الفني العربي، بعد إعلان الجهات المختصة في دمشق توقيف العاملة المنزلية المشتبه في ارتكابها الجريمة داخل منزل الضحية. القضية أثارت تفاعلاً واسعاً بسبب مكانة الفنانة ومسارها الطويل في الدراما التلفزيونية.
تبرير المتهمة أمام المحققين
بحسب ما تم تداوله في تسجيل رسمي لإعادة تمثيل الوقائع، صرّحت المتهمة بأن خلافات متكررة بينها وبين الفنانة سبقت الحادث. وقالت في اعترافها إنها كانت تشعر بسوء المعاملة، مضيفة عبارة: «لم تطعمني لأيام»، واعتبرت أن ذلك كان من الأسباب التي دفعتها إلى ارتكاب فعلتها.
كما ذكرت في أقوالها أنها كانت تعتقد بوجود محاولة لإيذائها، وهو ما دفعها — وفق روايتها — إلى التصرف بعنف. هذه التصريحات تبقى جزءاً من أقوال المتهمة، في انتظار ما تثبته التحقيقات القضائية بشكل نهائي.
مسار التحقيق والإجراءات القانونية
السلطات أعلنت توقيف المشتبه بها مباشرة بعد الواقعة، وفتح تحقيق رسمي تحت إشراف النيابة المختصة. وتم توثيق مسرح الجريمة والاستماع إلى إفادات مرتبطة بالقضية، تمهيداً لإحالة الملف على القضاء لاتخاذ القرار القانوني المناسب.
الجهات المعنية شددت على أن تحديد المسؤوليات يتم حصراً عبر المسار القضائي، بناءً على الأدلة والتقارير الرسمية.
حضور فني بارز في الدراما السورية
تُعد الراحلة من الأسماء المعروفة في الدراما السورية، وارتبط اسمها لدى الجمهور بعدد من الأعمال التلفزيونية، من بينها مشاركاتها في سلسلة باب الحارة، إضافة إلى أعمال مسرحية وإذاعية متعددة. وقد عبّر فنانون وإعلاميون عن حزنهم لرحيلها، مستحضرين مسيرتها الطويلة ومساهمتها في المشهد الفني.
تفاعل واسع وأسئلة مطروحة
القضية أثارت نقاشاً واسعاً على المنصات الاجتماعية حول ظروف العمل داخل المنازل وحدود المسؤولية والعلاقة بين المشغّل والعامل. وفي المقابل، يؤكد مختصون أن مثل هذه القضايا يجب تناولها بحذر، وترك الحسم النهائي لما ستخلص إليه نتائج التحقيق والأحكام القضائية.