شهدت مدينة حماة السورية جريمة قتل هزّت الرأي العام المحلي، بعدما لقي الشاب محمود حسين العلي الزوين، البالغ من العمر 29 عامًا، مصرعه في حادث إطلاق نار، عقب عودته من سنوات اغتراب طويلة في السعودية.
عودة قصيرة انتهت بمأساة
عاد الضحية إلى مدينته بعد نحو 14 عامًا من العمل خارج البلاد، واستقر في حي الفيحاء، واضعًا خططًا لبدء مرحلة جديدة من حياته بين أسرته. غير أن هذه العودة لم تستمر طويلًا، إذ تحولت إلى حادثة مأساوية أنهت حياته في ليلة واحدة.
معطيات تشير إلى تخطيط مسبق
تفيد المعلومات المتداولة بأن التحقيقات الأولية كشفت عن وجود تخطيط سابق للجريمة. ووفق هذه المعطيات، أقدمت الزوجة على بيع مصاغها الذهبي لشراء سلاح ناري، قبل أن تسلمه لشخص كانت تربطها به علاقة سابقة.
وتشير التفاصيل ذاتها إلى أن المتهم الثاني كان قد تقدم لخطبتها قبل زواجها من الضحية.
تفاصيل الواقعة
وقعت الجريمة قرابة الساعة العاشرة مساءً، حين خرج الضحية برفقة زوجته بدعوى اقتناء بعض الأغراض. وأثناء وجودهما في الشارع، أطلق المتهم النار عليه، ما أسفر عن وفاته في عين المكان.
وعقب تلقي البلاغ، باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها، وتم توقيف المشتبه فيهما في وقت وجيز.
إحالة على القضاء
وبحسب المصادر ذاتها، أقرت الزوجة خلال التحقيق بدورها في التخطيط للجريمة. وقد أُحيلت رفقة المتهم الثاني إلى القضاء المختص، فيما لا تزال الإجراءات القانونية متواصلة في انتظار ما ستسفر عنه جلسات المحاكمة.