مع حلول اليوم الثالث، يكون الجسم قد بدأ التأقلم مع الصيام، وتتحسن آلية التخلص من الفضلات. هذه المرحلة مناسبة للانتقال إلى خطوة أساسية في روتين العناية: تنظيف المسام بعمق.
أي تراكمات قديمة من مستحضرات ثقيلة أو دهون زائدة تعيق امتصاص السيرومات والمنتجات المغذية التي سنعتمدها لاحقًا. لذلك، التنقية اليوم ليست رفاهية، بل تمهيد ضروري لنتائج أفضل.
اختيار الطين المناسب لكل منطقة
ليست كل أنواع الطين متشابهة، واختيار النوع الملائم يحدث فرقًا واضحًا في النتيجة.
طين البنتونيت: مناسب للمناطق الدهنية مثل الجبهة والأنف، إذ يساعد على امتصاص الزيوت الزائدة وتنظيف المسام بعمق.
الطين الوردي: خيار لطيف للبشرة الحساسة أو الجافة، ينقّي من دون التسبب في شد مفرط.
الطين الأخضر الفرنسي: يُستخدم للبشرة الباهتة، ويساعد على تنشيط الدورة الدموية وإعادة الحيوية.
تقنية التوزيع الذكي بدل القناع الموحد
تختلف احتياجات كل منطقة في الوجه، لذلك لا يُنصح بوضع قناع واحد على كامل البشرة.
الطريقة العملية:
يوضع طين البنتونيت على منطقة الـT، والطين الوردي على الوجنتين، ويمكن استخدام قناع بالفحم على الذقن إذا كانت تعاني من انسداد متكرر. هذا الأسلوب يضمن تنظيفًا مخصصًا من دون إجهاد المناطق الرقيقة.
لا تتركي القناع حتى يتشقق
من الأخطاء الشائعة انتظار جفاف الطين بالكامل. عند وصوله إلى مرحلة التشقق، قد يسحب جزءًا من الرطوبة الطبيعية من سطح الجلد.
التوصية:
اغسلي القناع عندما يصبح شبه جاف وما زال يحتفظ بمرونة خفيفة. وإذا شعرتِ بأنه يجف سريعًا، يمكن ترطيبه برذاذ ماء خفيف إلى حين إزالته.
بعد تنظيف المسام، سننتقل في المقال القادم إلى عامل غذائي يؤثر مباشرة في مرونة البشرة ونعومتها. وكيف يمكن لتعديل بسيط في النظام الغذائي أن ينعكس على ملمس الجلد خلال أيام.