وجد النجم التركي كيفانش تاتليتوغ نفسه في قلب قضية أثارت اهتمام الصحافة التركية، بعد سقوط عامل من سطح منزله في إسطنبول وإصابته بجروح خطيرة، قبل أن تتطور الواقعة من مجرد حادث أثناء أشغال الترميم إلى شكوى واتهامات متبادلة حول المسؤولية وظروف تشغيل العامل.
وتعود تفاصيل الحادث إلى 31 غشت الماضي، عندما سقط العامل التركمانستاني باهادور يانغيباييف من سطح منزل تاتليتوغ بمنطقة غوكتورك في إسطنبول، أثناء وجوده في المكان الذي كانت تُجرى فيه أعمال ترميم وطلاء.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام تركية، أصيب العامل بجروح خطيرة استدعت نقله إلى المستشفى، فيما فتحت الجهات المختصة تحقيقًا للوقوف على ظروف الحادث وتحديد المسؤوليات.
لكن القضية أخذت منحى أكثر تعقيدًا بعد دخول صاحب الشركة المكلفة بأعمال الترميم على الخط، وتقدمه بشكوى ضد كيفانش تاتليتوغ ومحاميه إبراهيم أتيش.
ووفق الادعاءات التي نقلتها الصحافة التركية عن الشكوى، قال صاحب الشركة إنه أوقف عقب الحادث، وإن محامي تاتليتوغ التقاه أثناء وجوده لدى الشرطة وقدم له وثيقة مكونة من ثلاث صفحات للتوقيع عليها.
وادعى الرجل أنه اكتشف لاحقًا أن الوثيقة تتعلق بعقد لأعمال الطلاء والترميم، معتبرًا أن ما حدث كان محاولة لتحميله المسؤولية عن الحادث. كما تقدمت محاميته بشكوى إلى النيابة، إلى جانب اللجوء إلى نقابة المحامين في إسطنبول بشأن تصرفات محامي الفنان.
وتبقى هذه التفاصيل في الوقت الحالي ادعاءات صادرة عن أحد أطراف القضية، ولم يصدر حكم قضائي يثبت صحتها.
في المقابل، لم يتأخر فريق كيفانش تاتليتوغ القانوني في الرد.
وأكد محاميه إبراهيم أتيش أن النجم التركي لم يكن موجودًا في المدينة وقت وقوع الحادث، مشيرًا إلى أن تاتليتوغ وأفراد أسرته كانوا خارج إسطنبول يوم 31 غشت.
كما أوضح أن أعمال الترميم كانت موكلة إلى شركة متخصصة، وأن العامل المصاب، وفق روايته، أُحضر إلى موقع الأشغال من طرف مسؤول في الشركة للعمل بنظام الأجر اليومي، من دون علم أو موافقة كيفانش تاتليتوغ أو العاملين في منزله.
وبذلك تحولت الواقعة إلى ملف تتقاطع فيه روايتان مختلفتان: الأولى تطرح تساؤلات بشأن المسؤولية عن الحادث والوثائق المرتبطة بأعمال الترميم، والثانية تنفي علم تاتليتوغ بوجود العامل في منزله وتحمّل الشركة المنفذة مسؤولية الاستعانة به.
وحتى الآن، لا توجد معطيات قضائية نهائية تحسم المسؤولية، فيما يبقى التحقيق هو الفيصل في تحديد ظروف سقوط العامل والجهة المسؤولة قانونيًا عن وجوده في موقع الأشغال.
أما كيفانش تاتليتوغ، المعروف عربيًا باسم «مهند» منذ النجاح الواسع لمسلسل نور، فلم يدخل شخصيًا في سجال إعلامي حول القضية، بينما تولى محاميه الرد على الاتهامات المتداولة والدفاع عن موقفه.