اهتزت قرية الأخيوة المصرية مساء أمس الثلاثاء 12 ماي على وقع خلاف عائلي انتهى بجريمة قتل مروعة راحت ضحيتها سيدة شابة داخل منزلها، أمام أعين طفليها الصغيرين.
القضية التي أثارت صدمة واسعة بين سكان المنطقة بدأت، وفق المعطيات الأولية، بمشادة كلامية بين الزوجين بسبب خلافات أسرية متكررة، قبل أن تتطور بشكل دموي بعدما أقدم الزوج على الاعتداء على زوجته بواسطة سلاح أبيض، موجهاً لها طعنات قاتلة أنهت حياتها في عين المكان.
لكن أكثر ما هز مشاعر الأهالي لم يكن تفاصيل الجريمة فقط، بل صرخة الطفلة الصغيرة التي خرجت من المنزل مذعورة تستنجد بالجيران وهي تردد: “بابا دبح ماما”، في مشهد وصفه سكان القرية بالمفجع.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الجريمة، حيث تم تطويق المكان وفتح تحقيق عاجل في الواقعة، بينما جرى نقل جثمان الضحية إلى مشرحة مستشفى الحسينية المركزي بأمر من النيابة العامة.
وكشفت التحريات الأولية أن الضحية تبلغ من العمر 26 سنة، في حين يبلغ الزوج الموقوف 36 سنة، كما أكدت المعاينات تعرض الزوجة لطعنات خطيرة في مناطق متفرقة من الجسد، بينها إصابة بليغة على مستوى الرقبة.
وبحسب روايات محلية متداولة، فإن الجيران عثروا على الزوج داخل المنزل قرب جثة زوجته لحظة وصولهم، وسط حالة من الذهول والخوف التي خيمت على المكان، خاصة مع وجود الطفلين أثناء وقوع الجريمة.
وتمكنت السلطات من توقيف المتهم وحجز السلاح المستعمل، فيما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها لكشف ظروف وملابسات القضية، مع إصدار تعليمات بإجراء التشريح الطبي قبل تسليم الجثمان لأسرة الضحية.