كشف المخرج المغربي يونس الركاب، في تصريح خص به مجلة “لالة فاطمة”، عن استعداده لخوض تجربة سينمائية جديدة من خلال فيلم طويل يحمل عنوان “كلثوم”، وذلك بعد حصول المشروع على دعم من المركز السينمائي المغربي، في خطوة تعكس الثقة في رؤيته الفنية وقدرته على تقديم عمل متميز.
وأوضح الركاب أنه يفضل الإبقاء على تفاصيل القصة طي الكتمان، حفاظا على عنصر المفاجأة، مكتفيا بالإشارة إلى أن العمل سيتمحور حول الثقافة المغربية الأصيلة، مع تركيز خاص على فن التبوريدة، الذي يعد من أبرز مظاهر التراث الشعبي بالمملكة. وستدور أحداث الفيلم داخل دوار مغربي يهتم سكانه بالخيل وفنون الفروسية، في إطار سرد يجمع بين البعد التراثي والطرح الاجتماعي.
وأضاف المخرج أن فيلم “كلثوم” لن يقتصر على توثيق هذا الموروث الثقافي، بل سيقدم أيضا قصة اجتماعية تتخللها صراعات متعددة، تعكس التباين بين الخير والشر، وتغوص في العلاقات الإنسانية وتعقيداتها داخل المجتمع القروي.
وفي ما يتعلق بموعد انطلاق التصوير، أشار الركاب إلى أن الفريق يطمح لبدء العمل خلال شهر أكتوبر المقبل، في حال استكمال كافة التحضيرات التقنية واللوجستية.
من جهة أخرى، كشف المتحدث ذاته أنه ينتظر رد القناة الثانية على مجموعة من المشاريع التي سبق أن تقدم بها منذ شهر شتنبر الماضي.